mercredi 23 mars 2016

فشلت مخابرات أوروبا في التصدي للإرهاب

وقفة تأمل بقلم ذ: محمد كوحلال
ألا يمكن أن نعتبر ان مخابرات أوروبا فاشلة، البلجيكية والفرنسية أنموذجين.؟.
 أين هم خبراء الاستخبارات اللذين لا يتوقعون حتى حدوث ما حدث يوم الثلاثاء الأسود بعاصمة الاتحاد الأوروبي و تحالف الناتو بروكسيل؟.
أين خبراء الإرهاب بالاستخبارات اللذين كسروا دماغنا على القنوات بتحليلاتهم، وهم لم يقدروا حتى على القيام  بعمليات استباقية لاعتقال المشتبه بهم للتحقيق معهم و الكشف عن الخلايا النائمة؟.

أين هي خلايا الاستخبارات المكلفة بالمراقبة الميدانية و الهاتفية و حسابات البريد و حسابات المشتبه بهم على مواقع التواصل؟.
 أليس هذا التحالف الأطلسي و الأمريكي الذي اعد العدة " لقتال داحش" دون أن يحقق تحالف ستين دولة، أي هدف اطلااااااااقا..اللهم تقوية ،،الإرهاب الدحشاوي،، حتى يأتي القطيع  ليدق أعناق الأبرياء في باريس و بروكسيل؟.
بلجيكا دولة  مسالمة لا هي ضربت داحش، و لا هي حتى انتقدت ما يجري بالشرق الأوسط، بغض النظر عن الشق الاجتماعي للإرهابيين من تهميش،،حي مولنبيك نموذجا،، وهو في الحقيقة من بين أهم الأسباب لتجنيد هؤلاء الفتيان المغرر بهم بسبب البؤس و الفقر و التهميش، و فقدان للهوية فلا هم أوروبيون و لا هم مغاربيون.  الغرض من عملية بروكسيل فقط ميسيج = رسالة لساسة أوروبا، إذا كان لكم تحالف أطلسي، فنحن لنا "تحالف دحشاوي" أقوى من تحالفكم وقادرون على ضرب عاصمة برلمانكم، ومقر حلفكم، وقادرون أيضا على ضرب أي مكان في العالم، لان من نفذوا هجمات باريس قدموا من بروكسيل عاصمة الاتحاد و مركز القرار بالقارة.
"حلف داحش الارهابي" 
إن عدتم  بطائراتكم نحو سوريا أو العراق. عدنا لتفجير عواصمكم،ويكفي ما حدث لطائرة الروس في شرم الشيخ،والطارئة الإماراتية التي كانت تقل ركابا روس ماتوا كلهم،فالأحداث مركبة بإتقان كعقد، حلقة مربوطة بأخرى..
اذكر جيدا أنني كتبت عبارة في مقالة حول داحش وقلت:
" ان من  يحرك داحش هم رجال استخبارات من العيار الثقيل،خبراء في مجالات الحرب، وكل التكتيكات الخاصة بحرب العصابات.
 ان داحش لا يمكنها البتة ان تحقق ما حققته من انتصارات عسكرية في العراق وسوريا في  وقت وجيز، لو لم تكن خلفها مخابرات كبيرة جدا، من حيت خبرتها والأشخاص التي يشرفون على المشروع الدحشاوي.لانه من رابع المستحيلات ان مجموعة  من المجندين الشباب سيكون لهم هذا الكم الكبير من الخبرة العسكرية. وأشرت مباشرة و بكل وضوح ان "الموساد" هي من يحرك هؤلاء،و لا احد صدق كلامي...الخ". 
يااااااااااااااا ليت التحالف الستيني فعل شيئا سيئا ضد الدواحش، حتى نقتنع بان جريمتهم في باريس و بروكسيل كانت لها دوافع قوية. بل فقط التحالف الستيني كانت ضربات محدودة جدا جدا قامت بها فرنسا بعد ضربات باريس، وارتاح ربابنة السرب الفرنسي، بينما باقي الدول الأكثر مشاركة و هي بريطانيا وأمريكا، فظلتا يراقبان من برج بالمراقبة،وتقوم أمريكا من حين الى اخر بتحليق استعراضي لتسخين محركات طائراتها.
 فاجعة بروكسيل إنما رسالة واضحة للأوروبيين،لا تفكروا في ضرب قواعد داحش.ولا تفكروا حتى في منع السلاح للوهابية التي تمولنا. وصدوا عنا تلك الحملات الإعلامية والسياسية لمنع تصدير السلاح إلى جهابذة الوهابية...الخ.
يا ساسة أوروبا أليس انتم من كان يغض الطرف عن هجرة الشباب من دولكم، نحو تركيا "ترانزيت" تم إلى سوريا لتجنيدهم في صفوف مليشيات داحش للإطاحة بالدولة السورية؟.
 ها هو السحر يعود لكم ليصيبكم بالشلل الدماغي من خلال حجم الكارثة يوم الثلاثاء الأسود بعاصمة الاتحاد.
 تأكدوا ان داحش لم تأتي عندكم بل انتم من ذهب إليها، لقد تساهلتم مع تركيا وهي تشتري البترول السوري المسروق من طرف الدواحش. سكتم عن تدفق السلاح و الإرهابيين و الغداء و المال إلى الدواحش داخل سوريا.
اسألوا السلطان العثماني اردوغان هل كان يعلم بأحداث بروكسيل، فزعيم الدواحش السيء الذكر البغدادي، يقيم في العاصمة أنقرة،وتحت حراسة مشددة ويزور صبيانه بدول أوروبية عدة ؟.
 اعلموا ان أوروبا ستكون تحت أنظار هؤلاء الدواحش الإرهابيين. وسوف يعودون لتفجير عواصمكم لأنهم خبراء محنكين في الإجرام و قتل الأرواح وتجنيد الانتحاريين. انتم من جعلهم أقوياء بتواطئكم،وتريدون الغدر بهم كما فعلت أمريكا مع بن لادن مولته ضد الروس، وبعد ذلك تخلت عنه ليفجر صبيانه التوأمين " توين سانتر" في نيويورك.
و الله انتم أغبياء،و"مخابرات داحش" أفضل من اعتد مخابرات أوروبا اقصد البريطانية.
ارفعوا أيديكم عن سوريا و العراق،واتركوا الجيش السوري والعراقي،ومن معهما يقضيان على الدواحش وهم فاعلون قريبا بلا شك.
 أغلقوا الحدود مع تركيا، وحاصروا الوهابية، و دولة أل سعود، من خلال حصار اقتصادي وسياسي و جمدوا ارصدتهم بالخارج،كما فعلتم مع إيران،وتأكدوا أنكم سوف ترتاحون.
سؤال: 
هل يعقل، يااااااااا عالم ان،مطار بروكسيل،من المطارات الأوروبية الأكثر حراسة بالقارة العجوز، من كاميرات مراقبة،وأجهزة ليزر، و رجال امن بزي مدني ونظامي،واستطاع الإرهابي التسلل داخل المطار؟. بمترو الأنفاق أمر عادي جدا لان المكان مكتظ بالناس،ولا يمكن حقا ضبط مثل هذه الفضاءات العمومية الكبيرة أمنيا. الجواب على السؤال تجدونه بعنوان المقالة.
 إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire