lundi 21 mars 2016

دراويش " لاسامير" يستغيثون فهل من منقذ لهم؟

صورة من إحدى الوقفات السابقة
بعد حكم المحكمة بالدار البيضاء بتصفية "شركة لاسامير" لتكرير النفط، صار أزيد من 7000 عامل مُعرضاً للتشرد، بالمقابل فقدت الدولة سيادتها على قطاع اقتصادي هام و خطير للغاية.
تصفية أهم شركة بالبلاد سوف يضاف إلى فشل الحكومة التي التزمت موقف المتابع.
خبراء ومهتمون بالمجال الاقتصادي، أفتوا وهم العارفون بخبايا الأمور،ان تصفية " لاسامير" كقطاع يعتبر رمزا من رموز السيادة الاقتصادية للمملكة، سيبقى وصمة عارعلى حكومة بنكيران، التي اختارت الحل الأسهل للتعامل مع رجل الأعمال السعودي،الذي قاد لاسامير للهاوية و الإفلاس، وامتص كل خيراتها، وغادر المغرب مرفوع الرأس دون محاسبة،ولا حول  و لا قوة إلا بالله ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire