رأي اليوم:
2015 سنة مليئة بالأحداث.في
كل ربوع العالم.أما بالنسبة للمغاربة فهي سنة الفضائح الوزارية بكل إمتياز. فضيحة
تنسينى فضيحة.أبطالها مجرد وزراء يحكمون هذا الشعب المقهور في حياته اليومية.
وزراء
لا يخجلون من أنفسهم.بداية من فضيحة الشكولاطة والكراطة ومرورا بفضائح الصحة
والتعليم.وصولا إلى جوج فرنك و22 ساعة عمل يوميا.هذه فقط ما تظهر فوق السطح.ناهيك
عن آلاف الفضائح التي طمست ولم تظهر إلى العلن.لأننا لو نبشنا قليلا في بعض
الملفات التي دفنت ولم تظهر إلى يومنا هذا.الفضائح تتوالى وكأنها مهنة وزارية
يمتهنها الكثير منهم.بدون حسيب ولا رقيب.مسرحيات في قبة البرلمان.إختلاسات
بالمليارات.مشاريع دفنت قبل خروجها للوجود.شباب مهمش.عقول هاجرت.معطلون ومجازون
يتعرضون لأبشع المعاملات.نساء تلد في الشوارع.مخدرات تغزوا المجتمع الملكوم....ثروات
لا نعرف وجهتها ولا مداخيلها..........وطن بلا حرية.وطن بلا معنى.وطن بلا حقوق
الإنسان.وطن تنعدم فيه أبسط الحقوق من تعليم وصحة.....وطن النهش والتخريب وطن
الفساد وطن التماسيح الحقيقية.المشكلة عويصة وليست وليدة اليوم.وإنما منذ زمن طويل.لكن
ما باليد حيلة لهذا الشعب سوى الصمت والتكيف مع هذه الأشياء كيفما كانت.إنه مغرب
العجائب والغرائب التي لا يصدقها العقل أبدا.لذالك قررنا المغادرة وترك هذا الوطن.الذي
لم يعد له معنى.ومن حقنا أن نصبح لاجئين سياسيين وإقتصاديين.وكفانا من الوطنية
الوهمية التي لا تساوي شيئا عندنا. لأن الحال لن يتغير أبدا في هذا الوطن مادام هذا
الورم يسري في دمائنا.........

No comments:
Post a Comment