Monday, August 5, 2013

الملك يصرخ و يؤدب فؤاد الهمة بعدما كحلها بسبب العفو الملكي على الاسباني

الملك يصرخ و يؤدب فؤاد الهمة بعدما كحلها بسبب العفو الملكي على الاسباني  
 “28 سنة المتبقية ل…غالفان يجب أن تقضيها أنت بدلا  عنه في السجن لأنك تسببت في هذه الفضيحة التي تهدد استقرار البلاد”، هكذا صرخ الملك محمد السادس وبعنف في وجه مستشاره المفضل  الهمة. وجاء الموقف الغاضب للملك بعدما تبين له أن ردود الفعل وضعته في أسوأ موقف يتعرض أمام الرأي العام المغربي والعالمي خلال 14 سنة من وجوده في العرش.
ووفق معلومات دقيقة حصلت عليها ألف بوست من مصادر موثوقة للغاية، يعيش الملك على أعصابه هذه الأيام لأنه تفاجأ بحجم الفضيحة والأبعاد الدولية التي رافقتها ومستوى السخط ومشاعر التذمر من قراره بالعفو عن مجرم اغتصب 11 طفلة وطفلا مغربيا في مدينة القنطيرة.
وهذه المصادر تؤكد أن الملك توصل عبر قناته شبه الوحيدة وهو المستشار فؤاد علي الهمة بتقارير يوم الجمعة الماضية تفيد بأن الاحتجاج يقوم به أولئك المعارضين الذين يتواجدون في الشارع دائما، في إشارة إلى اليسار وأن كل شيء تحت السيطرة. وتولى فؤاد علي الهمة تسيير الملف وواجه كل من طلب صدور بيان في الديوان الملكي.
وكانت أصوات واعية في الديوان الملكي تقول “هذا مشكل أخلاقي يهز المجتمع والملك له صفة أمير المؤمنين وحامي أعراض الناس ويتعلق الأمر بأطفال، يجب التفكير في إيجاد حل ولو عبر بيان اعتذار غير مباشر أو بيان تراجع عن العفو”.
 وتتابع هذه الأصوات في نقاشها للهمة للمستشار الهمة “تذكروا، الملك الراحل رفض إلغاء عقوبة الإعدام على الضابط ثابت لأنه انتهك الأعراض، وكان يدرك كأمير للمؤمنين أنه لا يمكنه التنازل نهائيا في ملف يهز الضمير الأخلاقي للمجتمع:.
وتؤكد المصادر الموثوقة أن فؤاد علي الهمة هو الذي تولى ملف استعمال العنف ضد كل من سولت له نفسه الخروج إلى الشارع مؤكدا أن “سيدنا إذا أخطئ، فالخطأ يصحح في صمت وليس علانية حتى لا تمس هيبته”.
وبعد فضيحة العنف الوحشي الذي أصاب المتظاهرين ليلة الجمعة بأوامر صادرة من المستشار فؤاد علي الهمة، وبعد انفجار  الملف يوم السبت بتضاعف مشاعر الاستنكار، أقدم الديوان الملكي على إصدار البيان. وكانت المفاجأة المتمثلة في غياب أي تأثير لهذا البيان، بل ارتفع السخط العارم في البلاد وظهرت حالة من “النفير الحقوقي والأخلاقي”ألهبها العنف الخطير في تطوان وخاصة في العاصمة الرباط.
ارتفاع السخط، بشكل جعل الملك يتعرض لانتقادات تمس سمعته بل وكاد الأمر أن يأخذ أبعادا خطيرة وأصبح اسمه مقرونا في الصحافة العالمية ب “الملك الذي يعفي عن مغتصبي الأطفال”، لم يتردد محمد السادس ظهر الأحد في الصراخ في وجه فؤاد علي الهمة بالدارجة (نحن ننشرها باللغة العربية) بما يلي “28 سنة المتبقية ل…غالفان يجب أن تقضيها أنت بدله في السجن لأنك تسببت في هذه الفضيحة التي تهدد استقرار البلاد”، وتابع “تحت تصرفك جميع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وعجزت عن تصفية لائحة الإسبان من شخص مثل غالفان متسببا في هذه الفضيحة التي تهدد استقرار البلاد”. وكان البيان الثاني الأكثر جرأة من الأول.
غضب الملك يعود أساسا إلى الصلاحيات القوية التي وضعها في يد صديقه فؤاد علي الهمة التي جعلته بمثابة ملك في الظل، ومن مهامه حماية الملك من كل طارئ قد يهدد استقرار البلاد وقد يمس سمعة الملك. ولكن سوء التقدير في ملف مغتصب الأطفال جعله يضع الملك في أسوأ موقف منذ 14 سنة.
زنقة 20 / مراكش تايمز / ألف بوست
******
لمن يرغب في الاتصال ذ . محمد كوحلال
0657349403 الأرقام المجهولة بصيغة Inconnu  لا نرد عليها
’’مراكش تايمز’’marrakehchtimes  منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت لهو ظل لمن لا ظل له, موقع الدراويش.
البريد

No comments:

Post a Comment