Monday, August 26, 2013

عاجل وخطير : إيداع رضيع حي بمستودع الأموات بباب دكالة بسبب خطأ إداري وأسرته تكتشف أنه حي بعد يومين 26


عاجل  وخطير : إيداع رضيع حي بمستودع الأموات بباب دكالة بسبب خطأ إداري وأسرته تكتشف أنه حي بعد يومين
26  / 08 /   
2013
قالت مصادر "مراكش24" أن رضيعا كان على قيد الحياة   قضى  ليلتين متتابعتين بمستودع الأموات باب دكالة تحت تصريح طبي يفيد بوفاته منذ يوم السبت المنصرم قبل أن يسمع أحد العاملين بمستودع الاموات أنين الطفل في الساعات الأولى من صباح اليوم ليتم نقله على عجل مرة أخرى لمستشفى الأم والطفل محمد السادس ليلفظ أنفاسه الأخيرة صبيحة هذا اليوم متأثرا بقضاء أزيد من 48 ساعة داخل ثلاجة خاصة بالأموات
وقال أحد أفراد  عائلة الضحية في تصريح خص به جريدة "مراكش24 " أن الرضيع المسمى قيد حياته مروان تعرض للسعة عقرب بمنطقة   دار باقا -الويدان- بضواحي مراكش بداية الأسبوع المنصرم  على  إثر زيارة قامت بها الأسرة   ليتم نقله لمستشفى محمد السادس للأم والطفل في حالة حرجة  قبل أن يخبر  الطاقم الطبي المكلف بمتابعة الحالة الصحية للضحية أفراد الأسرة   بخبر وفاته يوم السبت وبالتالي نقله لمستودع الأموات  في إنتظار دفنه
واضاف ذات المتحدث أن أم الضحية تفأجأت مرة أخرى بمكالمة هاتفية في الساعة الثالثة من صباح هذا اليوم  -26 غشت - وتفيد بنقل رضيعها مرة أخرى نحو المستشفى بعد إكتشاف خطأ إداري ناتج عن تشابه في الاسماء المدونة في تصريح الوفاة الخاص بالمستشفى
وبوصولها للمستشفى المذكور صباح اليوم تلقت خبرا قاسيا جديدا يفيد بمفارقة إبنها للحياة بعد أن فشلت جهود الطاقم الطبي الذي بدل جهدا متميزا في سبيل إنقاذ حياة الرضيع الذي قضى يومين داخل الثلاجات المخصصة لإيواء جتث الموتى رغم أنه كان على قيد الحياة
ومن جهة أخرى إستنكرت أسرة الضحية التي تستعد لتشييع جثمان طفلها عشية هذا اليوم بمنطقة الحوز الأخطاء اللا مهنية التي وقع فيها الطاقم  الطبي الذي أشر حسب تعبيرها على التصريح بالإيداع في مستودع الأموات لرضيع كان يمكن إنقاده لولا  تعرضه   لمدة يومين لعوامل البرد القاسية داخل الثلاجة و حرمانه من العلاج والتطبيب بسبب خطأ إداري وصفته بالقاتل.
عبد الحميد زويتة -مراكش24 
******  
لمن يرغب في الاتصال ذ . محمد كوحلال
0657349403 الأرقام المجهولة بصيغة Inconnu  لا نرد عليها
’’مراكش تايمز’’marrakehchtimes  منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت لهو ظل لمن لا ظل له, موقع الدراويش.
البريد

No comments:

Post a Comment