قرار المحكمة
سياسي صرف لا ريب في الأمر، لكن هذا القرار الزفت ، أو
الحكم سوف يعود بالضرر الجم على النظام المصري العسكري الحاكم، وسوف يجيش الشعب
أكثر علما ان المصريين نظرا
لقربهم الجغرافي من القطاع، سوف يرفعون لاحقا الورقة الحمراء عاليا أمام نظام
السيسي.
قرار السيسي الذي مر من المحكمة ، سيخدم إسرائيل
و الأمريكان ، و دول أخرى لان دول أمريكا
الجنوبية، لا تعتبر حماس إرهابية، نفس الأمر بالنسبة لحزب الله...
اكرر القرار المصري الذي مرره النظام العكسري الحاكم
في القاهرة يعتبر زلة خطيرة ..
إليكم الخبر من القاهرة
قضت محكمة
مصرية، يوم أمس اعتبار كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس الفلسطينية، "منظمة
إرهابية واستندت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في منطقة عابدين، وسط القاهرة،
إلى “تورط الكتائب في العديد من العمليات الإرهابية، آخرها تفجير كمين كرم
القواديس قبل نحو 3 أشهر.
وكان سمير
صبري، المحامي، قد أقام دعوى قضائية في مصر، تطالب بإدراج “كتائب القسام” كمنظمة
إرهابية، لـ”تورطها في العمليات الإرهابية داخل البلاد، مستغلين الأنفاق القائمة
على الحدود لدخول مصر وتمويل عملياتهم الإرهابية، وتهريب الأسلحة المستخدمة للفتك
بالجيش والشرطة، وترهيب المواطنين في العمليات الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمن
البلاد واستقرارها”.وقد قضت ذات المحكمة الاثنين الماضي، بعدم الاختصاص في نظر
دعوى تطالب باعتبار حركة حماس، “منظمة إرهابية”، حسب مصدر قضائي.
وتشهد مصر
منذ سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين بعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من
يوليو 2013 عمليات إرهابية متواترة، موجهة بالأساس ضد قوى الأمن والجيش.وتتركز
معظم هذه العمليات في منطقة شمال سيناء الحدودية مع قطاع غزة، ولعل آخرها الهجوم
الذي استهدف مقرات أمنية وعسكرية في منطقة العريش والذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن
30 مصريا.
وقد سارع
تنظيم بيت المقدس الذي أعلن منذ فترة مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف
بداعش إلى تبني العملية وتنظيم أنصار بيت المقدس تشكل عقب ثورة 25 يناير التي
أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، تحت يافطة محاربة إسرائيل، إلا أنه وبعد الإطاحة
بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، أعلن توجيه سلاحه باتجاه قوات الأمن والجيش المصري.
ويقول
خبراء في الجماعات الإسلامية “إن لهذا التنظيم جذورا في قطاع غزة، حيث أنه جزء مما
يطلق عليه مجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس، وهو تحالف يضم مجموعة من
التنظيمات المتطرفة في غزة تحالفت مع بعضها لشن عمليات ضد إسرائيل سواء من غزة أو
من سيناء وباتت اليوم تستهدف مصر.
وكانت
تحقيقات أجرتها النيابة المصرية مع نحو 200 عنصر مقبوض عليهم من جماعة بيت المقدس،
قد كشفت مؤخرا أن هذه العناصر قد تلقت تدريبات بمعسكرات كتائب عزالدين القسام
الجناح العسكري لحماس، وأنهم يتنقلون من غزة وإليها عبر الأنفاق التي حفرتها حماس.وفي
هذا الصدد ودرءا لهذا الخطر أقدمت السلطات المصرية مؤخرا على توسيع المنطقة
العازلة على طول الحدود مع قطاع غزة إلى 1000 متر.
"""""
’’مراكش
تايمز’’ منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت له, و ظل لمن لا
ظل له, موقع الدراويش و الله الموفق و السلام عليكم.
ذ محمد كوحلال كاتب
مدون ناشط حقوقي مستقل مراكش المملكة المغربية
للاتصال
:

No comments:
Post a Comment