تويشية كوحلالية
البدالة بلهجة أردنية
محلية المقصود بها : غرفة توزيع المكالمات = السانطرال
بقلم : أبوسلطان/ جهاد
العربي
المغدور به الطيار / معاذ
صافي يوسف الكساسبة ونحسبه شهيدا عند الله، تم التخطيط لقتله في الأردن ليكون كبش
فداء لعملية قذرة،
تكون تداعياتها تهيج الرأي العام العربي والأردني، وليكون مقتله
مبررا لمشاركة الأردن في قوات التحالف الخسة، والتي لا تهدف لا لمحاربة داعش، ولا
لمحاربة النظام ألأسدي القائم والغير موجود أساسا في سوريا، والقابع هو وكامل
أسرته وعائلته وحاشيته وزبانيته في دولة الأمارات العربية المحتلة، وبنفس الوقت
مشيخات الأمارات في أبوظبي ودبي هي الممول والداعم للنظام السوري في حربه مع
الإسلاميين والتكفيريين والدواعش!!!.
نعم، مخطط الاغتيال تم
في الأردن وليكون مبررا لدخول الشعب العربي الأردني في حرب برية تحت غطاء التحالف
النجس والذي تشارك فيه كل مشيخات الخزي ومشايخ العار من سلطنة عمان، والأمارات،
وقطر، والبحرين، والكويت ومن معهم من بقية الأنظمة المرتزقة كالأردن والمغرب، والجنود
مجرد وقود في هذه المحرقة والتي ضحيتها العرب والمسلمين من كل الأطراف.
استنادا لمعلومات
ميدانية، وحقائق علمية، فقد تبين بأنه تم تجهيز طائرة معاذ بطريقة فنية، يصيبها
خلل على أحداثي معين يكون فيه داعش بانتظاره بعد سقوط الطائرة أثر خلل فني يجبر
معاذ بالقفز بالبراشوت قبل انفجار أو سقوط الطائرة.
وفي هذه الصدد لا حاجة
للدخول في نقاش طيراني بيزنطي مع عامة الناس وهذا اختصاص لنا في الأساس، حيث أن
طائرة معاذ كان فيها خلل متعمد لكي تسقط ، وهذا الخلل ممكن تدبيره أشكال والأوان،
وهنالك ثلاثة احتمالات:
1- تعطيل
نظام الطائرة بحيث لا يستطيع أن يعمل نظامها الدفاعي وإسقاطها حتى بصاروخ حراري
عادي محمول على الكتف.
2- تعطيل
نظام الطائرة بتحميلها وقود غير كافي للمناورة والعودة، أو خلل فني، يستدعي أن يترك
الطيار طائرته، وهذا يكون في حالات عديدة.
3-
السماح لمعاذ بصعود الطائرة المتطورة هذه التي سقطت وهو لم يكتمل تدريبه وجاهزيته
عليها، ليكون كبش فداء سهل ذبحه أو حرقه كما حصل، لأن الطيار لا بد وأن يمر في
مرحلة تعليم وتدريب كامل على أي طائرة تختلف عن ما هو مؤهل عليها، حتى لو كان ذلك
نوع عجلاتها هي المختلفة.
4- بينما
الاحتمال الأخر في هذه القضية وهو إسقاط طائرة معاذ بصاروخ من الجو ضمن تكتيك
معين، وكما يشاع بأن الطيار مريم المنصوري كانت ضمن سرب المناورات التي في
تشكيلتها الطيار معاذ، وتدور حولها الشبهات.
هنالك عدة
أسئلة لا تجعل من سقوط طائرة معاذ المتطورة أمر طبيعي، فلو كانت داعش تملك السلاح
الذي يسقط هذا النوع من الطائرات، فمعنى ذلك أن الجميع صار في مرمى نيران داعش
واصطيادهم كالعصافير.
- فعندما
سقطت طائرة معاذ، لماذا لم يحرق سرب الطائرات المشاركة في التشكيلة المنطقة، والتي
خلت من أجواء المنطقة؟ فهل معاذ كان ذاهب لوحده في نزهة كما صرح الملك وقائد هذه
القوات بأنهم لم يعرفوا كيف طار معاذ بدون أذن ليلاقي حتفه؟
لماذا لم تتدخل قوات
الإنزال والمحمولة جوا والمتأهبة لهذا النوع من الحوادث فورا وسريعا للإنقاذ، أم
أنها كانت تنتظر أشارة الإغاثة من معاذ، وهي تشرب قهوة وشاي؟
أما على الجانب
السياسي:
-
لماذا رفضت جنرالات الأردن عرض اليابان بدفع فدية مهما كانت وإطلاق سراح الرهائن
على كلا الطرفين ؟
- لماذا
ماطلت الأردن مع داعش على الرغم من جدية وخطورة الموقف وكان العداد الزمني عامل
الحسم في القضية؟
3- هل
سيدفع الملك وحكومته "رشوة" تعويضية لإسكات أهل الفقيد بعدة ألاف من
الدنانير، بدلا من دفع مئات الملايين من الدولارات، وكأنه كبش ومات؟
-لماذا
يكذب النظام الأردني ويشيع بأن معاذ أعدم منذ شهر، وهو أعدم منذ عدة أيام؟
نترك هذه
الأسئلة والمساءلات لمن يهمهم الأمر للإجابة عليها، أمام الرأي العام!
"""""
ننشر ما لا يقدر
الآخرون على نشره، نبث ما لا يستطيع الآخرون بثه لأننا نخاف الله، و ننبذ الظلم و نعيد الحق للمقهور، وهذا هو هدف
رسالتنا، نحن مظلة لمن احرقه حر الظلم.
مهما كنت
"مثاليا" ستجد من يكرهك ! حتى الملائكة تكرهها الشياطين
’’مراكش
تايمز’’ منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت له, و ظل لمن لا
ظل له, موقع الدراويش و الله الموفق و السلام عليكم.
ذ محمد كوحلال كاتب
مدون ناشط حقوقي مستقل مراكش المملكة المغربية
للاتصال
:

No comments:
Post a Comment