Sunday, January 25, 2015

رسالة الى من يهمهم الأمر: أحب وطنه بإخلاص و تفان وظف عدسته في ما هو جميل من اجل وطنه لكن الوطن كان قاسيا في حقه. انه المصور الصحفي المراكشي الكبير فتح الله الطروبتي.

 يعيش مما تدره هذا الطاولة بساحة باب فتوح مراكش المدينة .
ساعات
و ساعات في انتظار زبون، ورغم ذلك ظل وفيا لمهنة أحبها عشقها حتى الثمالة،  لكنها لم تحبه و لم تنصفه الحياة.
 تحية تقدير وإكبار لهذا الرجل الوطني الصبور.

رافعا علم الوطن عاليا في قلب العيون المغربية، بصرخة مدوية تزلزل صمت القبور: 
المغرب في صحرائه، و الصحراء في مغربه...

هكذا هم المغاربة الاقحاح فالوطنية لا تأتي الا من القاعدة الجماهيرية الشعبية.

 المواطنون البسطاء العفويون التلقائيون، في حبهم لوطنهم و عرش بلادهم .

الله أكبر تكبيرا ..
شفتو على بلاد غريبة، وزير شفار ومعه عصابة ، يبحثون له عن منصب لا يقل عن منصب وزير بنفس الأجر الذي كان يتقاضاه، و بوليسي الزغبي على خمس و عشرون درهما سيفطوه شهر ديال الحبس.
 أخخخخخخخخخ ... اتفوووووووووو على بلاد.


""""
’’مراكش تايمز’’ منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت له, و ظل لمن لا ظل له, موقع الدراويش و الله الموفق و السلام عليكم.
ذ محمد كوحلال كاتب مدون ناشط حقوقي مستقل مراكش المملكة المغربية
للاتصال :                      

No comments:

Post a Comment