بعد سلسلة من
الفضائح التي هزت مديرية الأمن الوطني والتي أعطى انطلاقتها السائح الاسباني لتبلغنا
بعض المصادر أن مصالح الأمن بمدينة
الرباط وضعت يوم الأربعاء شخصين رهن
تدابير الحراسة النظرية وذلك بناء على تعليمات النيابة العامة، وذلك بعد محاولتهما
إرساء شرطة مرور في مناسبتين مختلفتين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أوقفت عناصر الأمن المكلفة
لرادار مراقبة السرعة على مستوى الطريق الدائرية سائق سيارة بسبب تجاوز السرعة المسموحة
بها، حيث حاول هذا الأخير تجنب أداء مبلغ المخالفة من خلال عرض مبلغ 100 درهم على
عناصر الأمن، وفي واقعة مشابهة أوقفت مصالح الأمن شخصا على مستوى ساحة الجولان
حاول تقديم مبلغ مالي لعناصر الأمن بعد معاينتها لمخالفة استعماله للهاتف النقال
أثناء السياقة.
هذا وتمثل هذه العمليات تأكيد مصالح الأمن على عزما الراسخ
على القطع مع كل الممارسات التي من شأنها المساس بمصداقية العمل الأمني، وكذا بذل
كل الجهود الكفيلة ببناء أجواء الثقة بين المواطن ومصالح الأمن..
بتصرف Heurepress
""""
’’مراكش
تايمز’’ منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت له, و ظل لمن لا
ظل له, موقع الدراويش و الله الموفق و السلام عليكم.
ذ محمد كوحلال كاتب
مدون ناشط حقوقي مستقل مراكش المملكة المغربية
للاتصال
:
No comments:
Post a Comment