Sunday, March 2, 2014

اللهم إن هذا المنكر الفنان المراكشي يضيع، يوسف الكاملي ومحمد زيزي أنموذجين

 ذ الفنان محمد زيزي  
الفنان المسرحي المراكشي الكبير محمد زيزي الذي تم تهميشه، لأنه فنان عملاق لا يرضى سوى بالأعمال الجادة و الفنية و ينبذ الأعمال المتعفنة.
بقي المجال فقط للمتطفلين ، حيت يوم أمس كنت حاضرا رفقة لفيف من الفنانين، بمقر  ميديا زون للتصوير السينمائي بحي جليز ، و تذاكرنا عن مأساة بعض الفنانين المراكشيين العصاميين منهم زيزي و يوسف الكامل عملاق المسرح بمراكش ، و الذي يعيش أوضاعا مادية زفت .
 تخيلوا أن هذا الرجل لا يتوفر على أي دخل و عمره تجاوز العقد الخامس، و يمتلك طاولة بحي القصبة يبيع عليها ، شكلاطة و حلويات للصغار ، علما انه شارك في عدة اعمال مسرحية كبيرة.
ها هو الفن الأصيل يحتضر و الفنانون الشرفاء البسطاء اجتماعيا و ماديا،  يحملون المشعل، و قشيوشات عاشور يتذبذب لعفن ماشي الفن ، بين أيديهم كمشة من  المتطفلين  صاروا نجوم على وسائل الإعلام العمومي و على شاشات التلفزة ، رغم ان أعمالهم لا تلقى أي رواج ولازالت على  الساحة تزيد من التلوث الفني.
أفلام مغربية عرضت بقاعة كوليزي بمراكش، وكانت القاعة شبه فارغة، أما الأعمال التلفزيونية فلا يشاهدها سوى ربات البيوت و الخادمات.
اتحدى هؤلاء المتطفلين أن يعرضوا خربشاتهم على مسرح ، فلي اليقين التام ان الطماطم ستكون ملطخة على وجوههم خلال عرضهم.
شكرا لإدارة ميديا زون والأستاذ رضوان مدير المؤسسة، الذي يفتح المجال لكل  الطاقات الشابة ،  و ألف شكر للفنان الشاب المسرحي الموسوم بدر قلاج و السينارسيت الشاب الأنيق علي أبحير و الفنان الكبير 
الأستاذ زروال و المجال لا يسعني لذكر الجميع .
طلبت و كررت طلبي خلال الاجتماع على أن تقوم جمعية عيون الفن  التي نظمت اللقاء بإخراج لجنة للدفاع عن الفنانين بمراكش .
يقول احد حكماء طانزانيا قولا جميلا معبرا عميقا : ،،طاحت العدة في يد الشمايت،،
الله يدير شي تاويل خير ، شفنا و عشنا حتى و لاو صحاب الزيتون و لحلاقية و المتقاعدين من الوظيفة العمومية يشمتو فينا .
فيهم الممثل و المخرج و المنتج ...
طززززززززززززززز ،، بفتح الطاء،،  إلى اللقاء 

No comments:

Post a Comment