لم أزر الشمس أبدا
فهي لا تشرق هنا
ابي رآها ، هناك ، قبل موته
كم حدثني عنها
و عن لهبها المشتغل منذ الأزل
قال بأنها مثل شمعة
أوقدتها الآلهة
لكنها لن تنطفئ أبدا
كما ستنطفئ هذي التي أحملها
هنا
هو الذي علمني
كيف أعيد تركيب هذه الأجساد
و أغطيها بالريش
كي يهيم أصحابها في الظلام
أحيانا تظل ذراع أو ساق
فأركنها في إحدى زوايا المحل
بانتظار أكوام اليوم التالي
سأسأل أبي
عن العين التي علقها على الجدار
قبل أسبوع
لم تتوقف عن ذرف الدموع
تراها تحن إلى أـختها
أم إلى الشمس
الشاعر سنان أنطوان

No comments:
Post a Comment