كان الملك الحسن الثاني
يسافر في
رحلات شبه أسبوعية بين قصره بالرباط ومنطقة "تنالت" بإقليم آيت
باها، وذلك لمجالسة الفقيه السوسي الحاج محمد بن الحبيب في زاويته حيث قبره الآن.
،، الروح عند مولاها عزيزة ، تحية اجلال على قبر الشهيد بن بركة ،،
وتقول أسبوعية "الأيام"
إن الملك قبل إدمانه لهذه الرحلات شبه الأسبوعية كان قد أرسل في طلب "الحاج
محمد"، لكن هذا الأخير رد على مرسول الملك بالقول "قل لسيدنا إنني
أحترمه وأقدره، وأعتبره إماما للمؤمنين، ودعوته لي شرف كبير، فإذا كان حقا يرغب في
رؤيتي والحصول على بركتي فليحضر إلى الزاوية هنا، فمن تواضع لله رفعه"، وهو
الرد الذي زاد من مكانة "الحاج محمد" عند الملك تقول ذات الأسبوعية.
وأضافت "الأيام"
أن الملك الحسن الثاني دعا بعد ذلك "الحاج محمد" إلى حفل ديني كبير
سيشهده القصر الملكي بأكادير ويحضره ثلة من فقهاء سوس وكبار علمائها، وهي الدعوة
التي استجاب لها "الحاج محمد"، لينفرد به الحسن الثاني رفقة الحاج الطيب
والحاج مولاي الكرسيفي وفقهاء آخرين ويخاطبهم قائلا :"لقد دعوتكم اليوم لأن
أمرا غريبا يحصل هنا داخل القصر، أمر لاحظته وأخبرني به الخدم، فأشياء غريبة تحصل
داخل قاعة العرش، وصالونات الاستقبال والصالات والممرات … وأعتقد أن الأمر له
علاقة بالجن، لذلك فأنا أطلب منكم أن تتولوا الأمر وأن تكتموه"
وقد نقلت "الأيام" على لسان أحد الفقهاء
أنه فعلا كلما قام برش ماء القرآن الكريم على جوانب الجدران داخل القصر الملكي إلا
وسمع صياحا غريبا يشبه أحيانا عويل نساء وأحيانا أخرى بكاء أطفال.

No comments:
Post a Comment