Friday, February 21, 2014

فيديو فضيحة صحفي جزائري بقناة فرانس 24

نوار مالك او ،،انور مالك،، اسم الشهرة ، بالبذلة العسكرية بمقر المخابرات العسكرية الجزائرية بالعاصمة الجزائر
 خلال برنامج يعرض على قناة فرانس 24 خصص لمناقشة خلفيات الزيارة الملكية لمالي .ظهر صفحي جزائري انور مالك، واسمه الحقيقي ،نوار مالك، وليس صحفيا بل مجرد عسركي برتبة ملازم أول .
جلاد سابق تحت سقف المخابرات العسكرية ، وهو يدافع بدون خجل عن تموين بلاده لمرتزقة البوليساريو.
  الغريب هو ان نفس الجلاد و الصحفي المزور، ظهر منذ سنوات قليلة على الجزيرة و هو ينهال بالانتقاد اللاذع للمؤسسة العسكرية الجزائرية ..والجميل في الأمر ان هناك صحفية لبنانية دافعت عن مغربية الصحراء كما دأب على ذلك كل الأقطار العربية  باستثناء جارة السوء الزفت الجزائر.
ذ محمد كوحلال
20 / 02 / 201
حقيقة المخادع نوار مالك
سمه الحقيقي " نوار عبد الملك "، وهو ضابط مطرود من الجيش الجزائري بسبب السرقة، وعضو في جماعة عنتر الزوابري التي كانت تذبح الأطفال بالسواطير!؟ انتحل صفة "دكتور" وانضم لبعثة المراقبين العرب التي تعمل حاليا في سورية.
وتقول الرواية التي أوردها موقع "شام لايف"  أن "صحفي سوري وآخر جزائري كانا قد بحثا في أرشيف أعضاء المراقبين العرب العاملين في سورية ، وتبين أن المدعو أنور مالك، هو في الحقيقة " نوار عبد الملك"( وهو من مواليد العام 1972). كما أن فضائحه وقصصه الاحتيالية معروفة في الجزائر منذ أن أثيرت قبل أكثر من عام ونصف في الصحافة والإعلام الجزائريين. فهو " نصاب ومحتال" و ضابط مطرود من الجيش بسبب السرقة والخيانة وسوء الأمانة". ويضيف الموقع: "الأخطر من ذلك أنه "عضو في الجماعة الإسلامية المسلحة" التي كان يقودها إرهابي يدعى عنتر الزوابري ، والتي كانت نسخة جزائرية من "القاعدة" و تنظيم الزرقاوي في العراق . وقد تمكنت قوات الأمن الجزائرية من قتله في العام 2009 بعد أن أعمل ساطوره في رقاب الجزائريين ذبحا، بمن فيهم الأطفال، منذ أن ترأس الجماعة المذكورة في العام 1996.ويوصف الزوابري بأنه نسخة الجزائر من " أبو مصعب الزرقاوي" ، إلا أنه أكثر إجراما ودموية ووحشية منه. فقد كان يغير على القرى ويحرقها بعد أن يكفّر أهلها ويقتلهم!
وطبقا لشهادات صحفيين جزائريين، ومنها شهادات مسجلة بالصوت والصورة كان نشرها صحفي جزائري قبل أكثر من عام ، فإن مالك أنور كان ينتحل لقب"دكتور" رغم أنه " لا يعرف كتابة جملة مفيدة"، وكان يجري مقابلات مع نفسه وينشرها في الصحافة الجزائرية على أنه "باحث ومحلل ودكتور"!  وأكدت مصادر صحفية  أن الكتب التي أصدرها أنور مالك ، بدعم من الأخوان المسلمين ، حررها أصلا مرجعية الأخوان المسلمين في الجزائر " أبو جرة السلطاني" المقيم في سويسرا!
وكانت قضية أنور مالك، دائما بحسب الموقع، أثيرت في سوريا يوم أمس حين أنشأ صفحة على الفيسبوك وبدأ يروي فيه قصصا عن "مشاهداته" في سوريا ، رغم أن مهمته تمنعه من ذلك قانونيا. وقد ادعى أنه "حين يمشي في الشوارع السورية يدوس على الجثث بسبب تراكمها". ولأنه تعرض للانتقاد ، بادر أصوليون سوريون تابعون للمجلس الوطني والأخوان المسلمين إلى إنشاء صفحة "تضامن " معه!
 أنور مالك هو من معارف وأصدقاء برهان غليون ، ويمت بصلة قرابة لزوجته الجزائرية السابقة.
رابط الفيديو

No comments:

Post a Comment