vendredi 30 juin 2017

هل سيقوم الامير متعب بانقلاب عسكري في السعودية

علق الباحث الأمريكي المختص في الشؤون الخليجية، سايمون هندرسون، على الأنباء التي تفيد بأن ولي العهد السابق موضوع الآن تحت حراسة مسلحة، ومحتجز في قصره في مدينة جدة الساحلية على البحر الأحمر.
وقال هندرسون إن "التقارير المتعلقة بمصير ولي العهد ووزير الداخلية السابق محمد بن نايف، بما فيها تقرير نُشر في صحيفة "نيويورك تايمز"، لا تشير إلى وجود خلافات سياسية فحسب، بل تشكل مبعث قلق أيضا بشأن السيطرة على مختلف فروع القوات المسلحة السعودية".
وأشار إلى أنه "على الرغم من أن تقرير "نيويورك تايمز" وُصف من قبل مسؤول سعودي بارز لم يُذكر اسمه ونقلته عنه وكالة أنباء "رويترز" بـ"لا أساس له"، إلّا أنّ الأمير محمد بن نايف اعتُبر على نطاق واسع ناقدا للسياسات التي يُروّج لها خلفه، وزير الدفاع وسابقا ولي ولي العهد محمد بن سلمان، الابن المفضل للعاهل السعودي الملك سلمان".
وبين أنه "على وجه الخصوص، كان محمد بن نايف ضد أسلوب التدخل السعودي في الحرب الأهلية اليمنية في عام 2015، التي لم تحقق بعد النتيجة المرجوة، على الرغم من الاستخدام الهائل للقوة العسكرية السعودية، خاصة القوات الجوية".وبين أنه "وفي الآونة الأخيرة، كان محمد بن نايف عارض على ما يبدو المواجهة مع قطر التي اندلعت في أواخر أيار/ مايو، بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض. وقطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجويا. وفي حالة كل من اليمن وقطر، يرى محمد بن سلمان تدخلا إيرانيا يريد وقفه".وأشار إلى أنه "وعلى الرغم من كون محمد بن سلمان وزيرا للدفاع، وسيطرته على الجيش السعودي والقوات الجوية والبحرية السعودية، فضلا عن "الحرس الملكي"، إلا أن هناك قوات كبيرة ومسلحة تسليحا جيدا تقع تحت إشراف وزارة الداخلية ووزارة الحرس الوطني. وتقع الآن وزارة الداخلية تحت مسؤولية ابن شقيق الأمير محمد بن نايف عديم الخبرة، عبد العزيز بن سعود بن نايف، في حين أن "الحرس الوطني السعودي"، الذي يعمل أيضا كنظام دعم اجتماعي للقبائل، لا يزال تحت قيادة الأمير متعب بن عبدالله، ابن الملك الراحل عبدالله، وصديق مقرب وحليف سياسي لمحمد بن نايف".
ولفت إلى أنه "على الرغم من الرفض الرسمي، ويمين الولاء الذي عُهِد إلى محمد بن سلمان الأسبوع الماضي من قبل عشرات الأمراء، من بينهم محمد بن نايف ومتعب بن عبدالله، ونظرا لعجز العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، الملك الفعلي للسعودية، فإن ارتقاء محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد لن يكون مضمونا إلى أن يكسب السيطرة الكاملة على "الحرس الوطني السعودي" ووزارة الداخلية. وقد يشير التوقيت المفاجئ وعدم اكتمال عملية الانتقال في الأسبوع الماضي إلى أن محمد بن سلمان كان يتوقع تحرّك محمد بن نايف ضده".وقال إن الولايات المتحدة تواجه تحديا، يتمثل فيما اذا كانت ستنحاز إلى جهة معينة فيما يتعلق بالسياسة الملكية السعودية، مشيرا إلى أنه من الناحية التاريخية يؤيد بيت آل سعود الولايات المتحدة".
وختم بقوله إن "الجواب البسيط يؤكد هذه المعضلة - يجب على واشنطن دعم الجانب الرابح. ولكن ينبغي عليها أيضا أن تضع في اعتبارها تغيير الديناميات داخل العائلة [المالكة]، وعليها أن تخطو بحذر.
وعلى الرغم من أنه يبدو أن محمد بن سلمان هو وجه المملكة العربية السعودية الجديدة، إلّا أنّه ربما لم يحصل حتى الآن على الدعم الذي يسعى إليه من العائلة المالكة". عرب تايمز 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire