jeudi 9 mars 2017

تدوينة كوحلالية: بنكيرن ساعتك سالات، باراكا من هاد اللعب ديال البولكاج،نريد حكومة توافق وطني يقودها اخنوش رجل المال والأعمال

حسب الدستور فالملك هو الساهر على سير مؤسسات الدولة،ولكن هناك أهم مؤسسة 
" لحكومة"عطلانة .ومن يعتبرون أنفسهم خبراء في القانون الدستوري، و أولهم المستشار المانوني، ارتكبوا خطا فادح و فظيييييييع،وقد نبه إليه احد الذين سهروا على تحرير الدستور،و قد رحل هذا الرجل العظيم إلى دار البقاء،عذرا لا اذكر اسمه..
 الخطأ الذي ارتكبه هؤلاء الخبراء الدستوريون الفاشلون، أنهم حصروا اسم الحزب الفائز في الانتخابات في تشكيل الحكومة،ولكنهم لو أضافوا جملة أخرى من قبيل:
" إذا ما فشل الحزب الفائز في تشكيل الحكومة، يؤول الأمر إلى الحزب الثاني"..
 بل ان هؤلاء الفاشلون لم يحددوا حتى مهلة للرئيس المعين بتشكيل الحكومة،وإن انقضت المهلة يمشي ينعس و يتكمش فدارو، وحينها يقرر الملك من يعينه لتشكيل الحكومة وهذا حقه الدستوري
 وها نحن نعيش أزمة " بلوكاج" خلقها بنزيدان الذي يفكر بمنطق الحسابات الشخصية و الحزبية، وجعل العالم يضحك علينا و يحرر الدبلوماسيون بالرباط  التقارير تلو الأخرى عن عجز المقاولات السياسية =  الأحزاب عن الخروج من هذا المأزق ..
أعود إلى الكلمة أعلاه: 
الملك الساهر على سير مؤسسات الدولة...الخ، و قائد الجيش حسب الدستور "طبعا" و قد طالبنا من قبل أن يقوم الملك بتشكيل حكومة توافق وطني، كما فعل والده مع ذ عبد الرحمان اليوسفي.
حكومة تجمع كل الأطياف السياسية باستثناء  حزب بنكيران، و الأمر لا اعتبره مخالفة للدستور بل العكس لان من يعنيه الأمر قد فشل و لا يمكن البتة وقوف حال البلاد و العباد بسبب مزاجية بنزيدان. فكل القوانين الوضعية في العالم تخضع للاجتهاد، للأسف من يدعون الحكمة و المعرفة في القانون الدستوري، ادخلوا البلاد في أزمة، ونتمنى بعد عودة الملك من ساحل العاج، أن يفعل ما فعل والده من خلال تأسيس حكومة توافق وطني بأغلبية برلمانية مريحة، و نرتاح من تهريج  بنزيدان و أتباعه.. يتبع إلى اللقاء ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire