vendredi 24 mars 2017

العراق نهاية مشروع داعش وبداية مشروع استعمار أمريكاني

ذ محمد كوحلال 
بين مزدوجتين:
 "الخطة 1 أسس الأمريكان داعش بعد القضاء على القاعدة، أما الخطة 2 فهي استعمار العراق و سوريا" ..
صنع الأمريكان القاعدة لضرب الروس في أفغانستان وبعدها قاموا بالقضاء عليها نفس التكتيك، حيث جاؤوا بداعش لكنها فشلت في تنفيذ المطلوب منها ولم تحقق المطلوب، و بالتالي سوف يسحقونها سحقا.. ليحطوا مكانها قواعدهم في الشام و بلاد النهرين العراق.
 فكلما كان الامريكان كان بجانبهم الصهاينة بجواسيسهم لأجل التجسس على ايران وباقي دول المنطقة..
توطئة: كنتم سادة العالم فصرتم وسادة العالم يا عربان الشؤم.
بعد القضاء على إرهاب الدواعش، سيعوضه الاستعمار الأمريكي، هذا ما يمكن أن نستخلص من التواجد الأمريكي في العراق الذي صار نشيطا في العراق بعد الانتصارات الساحقة للجيش العراقي و حليفه الحشد الشعبي. 
زيارة الدكتور العبادي رئيس الحكومة إلى واشنطن يؤيد هذا. بدليل ان وزير دفاع ترامب ،أكد ان أمريكا باقية بالعراق و لن تكرر الخطأ في الانسحاب، كما حصل من ذي قبل.
 قلنا مرات عدة ان أمريكا دعمت الدواعش لضرب المنطقة، و زرع الفتنة بإيعاز من مهلكة آل سعود للاطاحة بالأسد، وأيضا امتصاص نفط العراق، الأكثر جودة و الأرخص إنتاجا في العالم. فالشرق الأوسط كان دوما يعيش الفتن، مرة بين الشيعة و السنة، و مرة القاعدة و بعدها الدواعش. كل هذا البطيخ التي تصنعه أمريكا بالمنطقة فقط من أجل الطاقة " النفط و الغاز" وها هي أمريكا على عهد ترامب تصحح سياسية الإدارة السابقة،وتؤكد عزمها البقاء في العراق بعد نهاية أسطورة قطيع الدواعش. وما يؤكد صحة تحليلنا المختصر هذا، ان احد كوادر " الحشد الشعبي" صرح انه "إذا ما قرر الأمريكان البقاء بعد داعش، فسوف نحاربهم...".
 فأمريكا إن لم تصنع الفتن و الحروب بالشرق الأوسط، فإنها تحتل مناطق غنية بالنفط  بدعاية محاربة الإرهاب. نفس الاسطوانة المشروخة كان يرددها بوش الأبن الأهبل ضد بن لادن.وها هي أساطيل الأمريكان تطفو بالخليج بدعوى الحفاظ على سلامة عروش الخلايجة البدو رعاة البعير بالامس من أي غزو إيراني.. وغير بعيد عن العراق في سوريا  الحرة الصامدة الشامخة. حيث قام الأمريكان الملاعين بإنزال كبير غير بعيد عن الرقة عاصمة الدواعش، ورافقهم في هذا الإنزال الأكراد " قوات سوريا الديمقراطية " وسبب هذا الإنزال، قطع الطريق عن الجيش السوري الذي تقدم سريعا نحو الرقة. فالأمريكان لا يريدون للسوريين وخلفائهم والروس الفوز بالانتصار على الدواعش. فانتصار الأمريكان على داعش بسوريا و العراق، سوف  يمنحهم ذريعة البقاء في العراق و سوريا لأجل الحفاظ على سلامة المنطقة. يا سلاااااااااام  .. فيكم الخير .. هو في خير بيجي من عند الأمريكان الملاعين، والصهاينة الأبالسة، والخلايجة احباب الصهاينة .. 
طبعا .. هذا غير صحيح فالأمريكان يكذبون وتلك عادتهم القبيحة، هم محترفون في صناعة البهتان. فالحرب في العراق و سوريا في الحقيقة هي حرب من أجل الذهب الأسود، و شقيقه في الرضاعة الغاز. فالأسد رفض مشروعا ضخما يتجلى في السماح بمرور أنبوب غاز قطري صهيوني عبر بلاده نحو أوروبا. والعراق بلد غني بالبترول الأرخص والأكثر جودة في العالم،و الحشد الشعبي  يعتبر عدو الأمريكان والصهاينة الماسون، و الخلاجية البدو لانه حقق انتصارات ساحقة على داعش بفضل معونة ايران له.
 كل هذه السنوات الستة المرة الصعبة التي قدم فيها الجيش السوري وحلفائه شهداء و ضحايا، والجيش العراقي و الحشد الشعبي، يريد سمسارالعقارات المتهور ترامب الفوز بالانتصار ليقدمه للشعب الأمريكي على انه حامل مشعل محاربة الإرهاب..لكن المصيبة و اختها الطامة العظمى سوف تحصل عندما يذوب الدواعش ، حينها سوف تعاني أمريكا الأمرين في العراق، كما حصل معها خلال غزوها للعراق و إسقاط صدام حسين.أما في سوريا فإنها سوف تواجه مليشيات سورية ستحارب وجودها بالشام. بدليل المستنقع الأفغاني الذي سكت عنه إعلام الأمريكان، بعد الخسارة الفادحة في العتاد و الأرواح في صفوف الجيش الأمريكي. فلم نعد نسمع أي شيء عن الوجود الأمريكي بهذا البلد الفقير، والغني بتضاريسه ومسالكه الجغرافية الصعبة.
ملاحظة أخيرة:
" لا استبعد انه بعد نهاية قطيع داعش بالعراق، ان يثور الشعب العراقي ضد الوجود الاستعماري للأمريكان، وحينها سوف تدخل العراق في دوامة مواجهة عسكرية ضد التواجد الأمريكاني،و أخرى سياسية ضد حكومة الدكتور العبادي الذي قد يسقط  من كرسي رئاسة الحكومة بسبب الوضع السياسي الهش، والتعصب العقائدي و المذهبي. لان وجود الأمريكان بالعراق ليس فقط من اجل امتصاص و شفط نفط العراقيين كما يحصل الان في ليبيا،ولكن لأجل التجسس على ايران و مراقبة كل تحركاتها العسكرية عن قرب،وهذا ما يتمناه الصهاينة الماسون الأبالسة ..
تحية نضالية مغربية مرفقة، برفع علم صمود المقاومة عاليا في العراق و سوريا، ضد أي تواجد أجنبي ببلاد الرشيد في بغداد، وبلاد صلاح الدين في الشام .. يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire