mercredi 8 mars 2017

سوريا: ارفع راسك أنت سوري: ترامب يصفع اردوغان في منبج السورية سؤال الى طاطا ميركل ..

لولى أوباما لما ظهرت داعش و اخوتنها
ترامب يصفع اردوغان صفعة مدوية بسبب دفع قواته بسوريا الى التوجه إلى منبج عش الأكراد اللذين طردوا داعش شر طردة من " منبج". هذا الفوز العسكري الكردي العظيم على الدواعش، دفع بالغبي اردوغان إلى جر قواته في اتجاه "منبج" لسحق الأكراد الذي يعتبرهم عدو وخصم  يجب القضاء عليه، وخصوصا أنهم يتواجدون على الشريط الحدودي التركي السوري. 
ترامب وقف في نص الطريق، ومنع أي تقدم للأتراك في اتجاه "منبج" و جعل قواته ذرعا لحماية الاكراد، في حين الجيش السوري يقوم بتنظيف محيط "منبج" من الداعش الفارين ..
كنت دوما اردد ان اردوغان غبي و دكتاتور، وسجونه تضم آلاف من رجال القضاء، والتعليم و إعلاميين، وموظفين بدعوى دعمهم لغولن.
 الرجل صار دكتاتوري بكل ما تعنيه الكلمة بعد أن أغلق قنوات ومحطات إذاعية، وجرائد معارضة.
 أردوغان صار يحكم البلاد لمفرده، والأكثر من هذا انه فقد مصداقية مع واشنطن و روسيا و زاد من حماقته بتهجمه على ألمانيا، واصفا إياها بالنازية حتى صارت العلاقة بينه و بين الألمان زفت. وهاهو يسحق جنده في سوريا و العراق بسبب الأكراد، وحتى بتركيا تابعنا  عمليات إرهابية مجهولة المصدر،وينسبها دوما إلى الأكراد ..
أردوغان سوف يدخل تركيا في حرب أهلية بعد أن صارت تركيا تعيش وضعا اجتماعيا و اقتصاديا مأساويا .. كما توقعنا مند دخول عسكر  تركيا إلى سوريا، قلنا حينها: ان اردوغان يلعب بالنار، فلا هو كسب ود الخلايجة و لا العربان، ولا هو حقق أي انتصار بسوريا من خلال دعم جماعات إرهابية و مرتزقة للإطاحة بالرئيس الأسد، و لا هو  سحق أكراد سوريا والعراق.
 اردوغان  خسر كل شيء ..  أي نعم ..
سؤال إلى طاطا ميركل:
لماذا لم تسألي اردوغان عن جرائم تركيا في حق الأرمن، نفس الجريمة يريد إعادتها  مع أكراد سويا و العراق ؟ .. يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire