mercredi 1 mars 2017

تويشية كوحلالية:البوليساريو تدعوى الى الاستفتاء

مليشيات البوليساريو تدعوى الى الاستفتاء كورقة اخيرة يلعبها المغبون ابراهيم غالي، المتابع قضائيا في اسبانيا..
 طيب جميل.. باختصار شديد وبدون فلسلة محللي الرصيف..
أولا:

هناك اجتماع شهر ابريل/ نسيان بالأمم المتحدة لتدارس ملف الصحراء المغربية، والبوليساريو ترغب في كسب نقاط أساسية من خلال مشروعها الخاص بالاستفتاء حتى تظهر المغرب بمظهر البلد الذي لا يريد حلا..
ثانيا:
إذا كانت مليشيات البوليساريو أعلنت نفسها " دولة " فلماذا يا ترى الاستفتاء،مادامت أنها "دولة"؟؟. والدولة حسب العرف الدولي: يجب أن تكون ذات سيادة وهذا أمر غير متوفر، ولها كرسي بالأمم المتحدة وهذا غير متوفر. اللهم اعتراف من المنتظم الدولي بها على أساس أنها جماعة ليس إلا.. تم الأمر الأهم انه لا يمكن أن تكون البوليساريو "دولة" وهي تعيش على  أرض دولة أخرى" الجزائر" أي .. دولة داخل دولة .. فالمليشيات الصحراوية توجد بدولة ذات سيادة معترف بها دوليا، وهي الجزائر وعليه فالبوليساريو عند فقهاء القانون الدولي، ليست بدولة واعتبرها شخصيا مليشيات مسلحة ليس إلا ..
ثالثا:
لسنا بلداء حتى نقبل بالاستفتاء لان مليشيات البوليساريو،غيرت من التركيبة السكانية من خلال جلب صحراويين من أقطار عدة بالمنطقة. "طوارق، بدوصحراء الجزائر المترامية الاطراف على سبيل الذكر لا الحصر" ثم ان البوليساريو تعتقد أنها سوف تربح الاستفتاء من خلال توزيع بطاقات "ألاجئين"على المحاصرين هناك بمخيمات العار. وخوفها كبير من هروب هؤلاء الى دول الجوار لذلك تجد قوات البوليساريو و الجزائر تحاصران المخيمات من كل الجهات،مستعملة الكاميرات المتطورة والأسلاك الشائكة .علما ان القانون الدولي يعطي الحق لهؤلاء اللاجئين بالتنقل دون أي مانع، ولكن البوليساريو تعبث بكل شيء وقد دخلت مرحلة الهلوسة السياسية المؤدية إلى غيبوبة دائمة.و مشروع المغرب هو الأفضل و الأنجع " الحكم الذاتي " طبعا " ..
رابعا:
قرار المغرب بالانسحاب من "الكركرات" جعل البوليساريو في حيرة من أمرها ونواياها صارت مكشوفة ولم تجد مخرجا سوى مشروع الاستفتاء.والحقيقة الخفية أنها تريد حربا مع المغرب للحد من تغلغله الإفريقي و ضرب قدراته الاقتصادية،وهذا ترغب فيه دول عدة منها:
 الجارة الجزائر،ودولة "الابارتايد"سابقا جنوب إفريقيا..
اكتفي بهذا القدر ولكن اجتماع ابريل، سيكون جهاز كشف كذب ومناورات البوليساريو. وانصح المغرب بالتريث والمراقبة، واحترام كل قرارات البرتغالي دو التجربة الكبيرة في العمل الدبلوماسي، والمطلع الخبير بملف الصحراء المغربية، السيد الأمين العام ..
أما ابراهيم غالي و عصابته فليس لي منهم سوى طززززززززز" بفتح الطاء  .. الى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire