mardi 14 mars 2017

ميدل إيست آي: باكستان أرسلت قوات لمواجهة الجيش اليمني واللجان على الجبهات الجنوبية

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن إرسال الجيش الباكستاني لواء من القوات المقاتلة لتعزيز الحدود الجنوبية الخاصة بالمملكة العربية السعودية التي تعتبر عرضة للهجمات “الانتقامية” التي يشنها الحوثيين في اليمن.
وأضاف الموقع البريطاني في تقريره أن اللواء العسكري الباكستاني ينتشر داخل حدود السعودية ولن يعمل خارجها، معتبرا أن هذا الأمر يعتبر أحدث تطور في الحرب الوحشية المدمرة على اليمن والتي بدأت قبل عامين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص في اليمن، واصابة أكثر من 40 ألف آخرين.

وذكر ميدل إيست آي أن الحرب التي شنتها المملكة العربية السعودية والتحالف العربي جاءت بعد اقتحام الحوثيين لصنعاء، وميناء عدن والإطاحة بالرئيس المدعوم من السعودية عبد ربه منصور هادي، حيث على نحو متزايد الحوثيون يردون قصف أهداف عميقة داخل المملكة السعودية.
ولفت الموقع إلى أنه في 31 يناير الماضي أطلق صاروخ قتل 80 جنديا في قاعدة مشتركة لجنود إماراتيين وسعوديين في البحر الأحمر، مؤكدا أنه جرى نشر اللواء الباكستاني في أعقاب الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الباكستاني إلى المملكة العربية السعودية والتي استغرقت ثلاثة أيام في ديسمبر الماضي.
وأوضح ميدل إيست آي أنه خلال الزيارة أكد رئيس أركان الجيش التزام باكستان بأمن وحماية الحرمين الشريفين وكذلك ضمان السلامة الإقليمية للمملكة، وفي وقت لاحق من زيارته، التقى مع رئيس الأركان العامة للقوات السعودية اللواء عبد الرحمن بن صالح لمناقشة العلاقات العسكرية، والتعاون في مجال الدفاع والوضع الأمني الإقليمي.
وشدد الموقع على أن نشر لواء باكستاني في السعودية أمر في غاية الحساسية سياسيا في إسلام آباد، لأنه قبل عامين رفض البرلمان طلب من العاهل السعودي الملك سلمان لانضمام باكستان إلى التحالف الإسلامي لمحاربة الحوثيين، وجاء رفض البرلمان بسبب وجود مخاوف من تأجيج العنف الطائفي في باكستان، حيث أن 20 في المئة من السكان شيعة.
كما التقى مؤخرا وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، كل من رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف والرئيس السابق لأركان الجيش رحيل شريف لمناقشة دعم باكستان للتحالف السعودي، حيث أن الإيرانيون يدعمون الحوثيين سياسيا، ولكن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وأستراليا يقولون إنهم قدموا لهم الدعم العسكري أيضا.
وذكر ميدل إيست أن شريف مدين بحياته للسعوديين، حيث أنقذوه من الإعدام بعد الانقلاب العسكري الذي جلب برويز مشرف إلى السلطة في عام 1999، ولكن رغبة رئيس الوزراء في سداد الديون الشخصية للسعوديين لا يمكن أن تأتي على حساب الجيش الباكستاني، كما أن البرلمان ينتهج حاليا سياسة توسيع الروابط التجارية مع إيران، حيث التقى عويد يغاري رئيس لجنة الشئون الخارجية والجمعية الوطنية مؤخرا مع علي لاريجاني رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشورى الإيراني. ومن المقرر أن يزور طهران خلال شهر مايو المقبل أيضا وفد برلماني من إسلام آباد، لمناقشة إعادة فتح ثلاثة أسواق على الحدود بين البلدين.
بانوراما الشرق الاوسط 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire