mercredi 15 mars 2017

إسرائيل الأولى في البحت العلمي و العربان لا وجود لهم على القائمة الدولية

متابعة كوحلالية
إسرائيل لوحدها تصرف 1 في المائة من نتاجها الخام لأجل البحث العلمي،ثاني ميزانية بعد الجيش. بينما بني يعرب آل يخرب من الخليج حتى المحيط لا يصرفون سوى  0.0003
 في المائة على البحث العلمي، علمان ان أموال الخلايجة البدو تكفي لان يكون العالم العربي أول دول العالم في مجال البحث العلمي. لان الزعماء العرب يفضلون صرف أمول شعوبهم على التسلح والأجهزة الاستخباراتية،والأمن الداخلي خوفا من سقوط كراسيهم.هذا من جهة،أما من زاوية اخرى فكل السياسيين المتحزبين العربان ليسوا سوى واجهة وبيادق دورهم ارتداء لبوس السياسة والاستفادة من خيرات الشعوب.
هل تعلمون ان 500 جامعة في العالم صنف الصهاينة في الرتبة 64 في مجال البحث العلمي،بينما لا توجد ولو جامعة عربية واحدة. 
أليست هذه صفعة لكل المثقفين والسياسيين ونخب العار من الخليج حتى المحيط؟.
هل تعلمون ان 9 علماء صهاينة نالوا جائزة نوبل للعلوم،بينما بني يعرب نالها المصري نجيب محفوظ ليس في الفيزياء ولا علوم الفضاء بل فقط في الأدب عن رواية " أبناء حارتنا" بدعم من الصهاينة، بعدما قال فيهم كلاما جميلا و عليه فالجائزة لها نسمة سياسية ليس إلا ؟ وهذا قلنا في ذلك الحين ..
إيران و كوبا توأمين
إذا كان القادة لسياسيون لهم حس وطني، فهم القاطرة التي تجر عربة النمو والتقدم و رفاهية شعوبهم.
ايران نموذجا : عاشت حصارا طويلا من لدن المنتظم الدولي الماسوني،الرافض لأي تقدم للشعوب الاسلامية، ورغم ذلك وصلت ايران الى  مستوى عالمي ملحوظ في البحث العلمي . حتى صارت دولة مصنعة من الطراز العالي ،من الصناعة الثقيلة حتى الصناعة العسكرية...الخ.
 أقول قولي هذا لأمخاخ الزفت الذين ينعتون ايران بالشيعية و الماجوسية، فعلى الاقل ايران طورت نفسها بنفسها،واسثثمرت أموال البترول و اللغار في البحث العلمي...الخ.
طيب جميل:
سأدعكم من إيران و أحرك المجاديف ناحية " خليج الخنازير" وسأتوقف عند عاصمة الاشتراكية بامركيا الجنوبية. كوبا التي هي الأخرى عانت الحصار الطويل من لدن الأمريكان بسبب سياستها الاشتراكية وتحالفها من الروس. 
كوبا الجزيرة الغارقة بالمحيط، صارت اليوم من دول أمريكا اللاتينية التي تفوقت بميزة حسن جدا في مجال البحث العلمي قاريا و دوليا بدليل مايلي:
قبل مغادرته البيت الأبيض أوصى اوباما علماء بلاده  بدراسة " بيليسين = دواء" ضد سرطان الرئتين توصل إليه علماء كوبا.
صدق من قال: همة الشعوب من همة قادتها و سياسيها، ومن يريد شيئا سوف يصل إليه فقط أن يكون مسلحا بالعزيمة كوقود فقط لا غير.
 حقيقة ان الماسون هم من يحكم العالم،ولا يريدون أن يتقدم العالم العربي والإسلامي، اللهم إيران التي خرجت عن هذه المعالة وعانت من الحصار طويلا بسبب تمردها و مشروعها النووي. في حين ان إسرائيل لها مفاعل نووي، يمكن أن تشطب به كامل المنطقة العربية من الخرطية.
كل عام  وأنتم يا عرب أتباع خنوعين مذلولين.وكل عام نقول لكم: طززززز "بفتح الطاء"
 إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire