lundi 6 mars 2017

بدعم جوي اماراتي حفتر يحاول استرداد المثلث النفطي من قوات اسلامية تدعمها المخابرات القطرية

 تحاول قوات المشير خليفة حفتر وبدعم جوي اماراتي  استعادة موقع نفطي هام في شمال شرق ليبيا بعد ان سيطرت عليه الجمعة مجموعات مسلحة منافسة تمولها المخابرات القطرية.
وقال العقيد مفتاح المقريف مسؤول المنشآت النفطية المقرب من حفتر "ان قواتنا تتجمع وتستعد لمهاجمة راس لانوف".

وقال العقيد احمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني بقيادة حفتر ان سرايا الدفاع عن بنغازي "وصلت الى مطار رأس لانوف الرئيسي" موضحا أن "القوات المهاجمة زودت بمدرعات حديثة ورادار للتشويش على الدفاع الجوي".
واضاف "سقط شهيدان من قواتنا".
وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ اطاحة نظام معمر القذافي في 2011 ، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة وفاق في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي  وتمولها قطرواخرى في الشرق لا تعترف بها وتتبع لها قوات مسلحة يقودها المشير خليفة حفتر الذي يتمول من الامارات.
وكانت قوات حفتر سيطرت في سبتمبر الماضي على موانئ النفط الاربعة في شمال شرق ليبيا (الزويتينة والبريقة وراس لانوف والسدرة) التي تؤمن معظم صادرات النفط الليبي وكانت حتى سبتمبر تحت سيطرة قوة حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق.
-"المعركة مستمرة"-
واضاف المسماري ان "الوضع العسكري تحت السيطرة العامة" في منطقة الهلال النفطي مشيرا إلى أن "المعركة مستمرة (...) وتتم بتوجيهات من قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر".
وتتشكل سرايا الدفاع عن بنغازي عموما من فصائل اسلامية التوجه طردتها قوات حفتر من مدينة بنغازي (شرق)، في اطار حربه على الجماعات الاسلامية المتشددة في شرق ليبيا.
والجمعة شنت السرايا المتحالفة مع قبائل من الشرق هجوما جديدا سعيا لاستعادة منشآت الهلال النفطي الليبي. وقال العقيد المسماري أنه بعد فشل أربع محاولات سابقة "رجعوا اليوم بقوة أكبر من المرات الأولى". وتابع "قررنا سحب كل الطائرات الى مناطق خلفية آمنة".
وأفاد أن "القوات الجوية واصلت الضربات من الصباح حتى المغرب" الجمعة، مؤكدا "دمرنا تقريبا 40 بالمئة من آلياتهم".
السبت تجددت غارات سلاح الجو التابع لحفتر على المهاجمين الذين لحقت بهم "خسائر فادحة" على ما اعلن قائد قاعدة بنينا الجوية في بنغازي العميد محمد المنفور.
من جهتها، أكدت حكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا ولا تعترف بها الحكومة الموازية في شرق ليبيا، في بيان مساء الجمعة ان "لا علاقة لها بالتصعيد العسكري الذي وقع في منطقة الهلال النفطي ولم تصدر عنها اي تعليمات او اوامر لاي قوة كانت بالتحرك نحو المنطقة".
واعلنت "ادانتها الشديدة لهذا التصعيد الخطير الذي (...) يحبط امال الليبيين في حقن الدماء"، محذرة من انها "لن تقف مكتوفة الايدي اذا استمر التصعيد في تلك المنطقة او غيرها".
من جهته دعا مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر الى تجنب التصعيد.
وقال على حسابه في تويتر "اطالب الطرفين بالامتناع عن أي تصعيد وضمان حماية المدنيين والموارد الطبيعية والمنشات النفطية الليبية".
وفشل عدد من المبادرات في تقريب حكومة الوفاق وحفتر، فيما تحتاج ليبيا الغارقة في الفوضى والانقسامات منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، لانعاش قطاعها النفطي الذي يشكل المصدر الرئيسي لعائدات اقتصاد البلاد.
وتراجع انتاج ليبيا من النفط الى خمس ما كان في 2010، في الوقت الذي تملك فيه البلاد اكبر احتياطي نفطي في افريقيا يقدر بـ48 مليار برميل  عرب تايمز 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire