vendredi 17 mars 2017

لو سمح الأسد بمرور أنبوب الغاز القطري الصهيوني، لما فجروا الشام بإرهاب الدواعش ذ محمد كوحلال

لو قبل الرئيس بشار الأسد بالمشروع الأمريكاني الصهيوني و السماح بمرور أنبوب الغاز القطري مرورا بمهلكة آل سعود الأردن تركيا تم بلغاريا ليصل إلى أوروباـ لما صنع هؤلاء الأبالسة الملاعين  البطيخ العربي العبري 2011 .
رفض الرئيس الأسد المشروع حتى لا يصبح دمية و "طباخ بذنجال" عند ساسة البيت الأبيض، كما هو الشأن لأغلب الحكام العرب.
قلت:  رفض بشار الأسد المشروع فانتفض الأمريكان و أل سعود و ابن موزة في قطر، و الملك عاشق ركوب الدراجات النارية عبد الله، و مجرمي الموساد الصهاينة. ليتم بداية مشروع حرب إرهابية على سوريا من خلال حدوثة الربيع العربي 2011 فتم تدريب و تسليح العملاء من الداخل و الخارج في معسكرات سرية بتركيا و الأردن، لتبدأ الخطة بإسقاط الرئيس الأسد الذي انتفض و تمرد على واشنطن، و أرعب الصهاينة من خلال دعم حزب الله... و لكن خططهم فشلت فشلا ذريعا رغم الملايير من  الدولارات التي صرفها بدو آل سعود و الفتى تميم شيخ مشيخة قطر. وها هي عصابتهم "داعش على وزن دحش جمح دحشات مؤنت، و دحوش مذكر "  محاصرة و من حين لأخر تطير نفاثة صهيونية لضرب مواقع سورية دعما للإرهابيين، كما حصل فجر اليوم الجمعة حيث أسقطت مدافع الجيش السوري طائرة و أصابت أخرى، بينما فر سرب الطائرات الصهيونية، والبول يقطر من سراويل الربابنة الصهاينة.  بينما "دحشات و دحوش" شبه نائمة في الزريبة بدمشق تختفي وسط المواطنين لتقوم بعمليات إرهابية من تفجيرات و أحزمة ناسفة..
حتى روسيا عندما ساعدت سوريا ليس حبا في الرئيس الأسد، لكن للحفاظ على مصالحها حتى لا تقع على خازوق، كما حصل لها في ليبيا. قلت روسيا خلقوا لها بلبلة في أوكرانيا للضغط عليها حتى تترك الأسد يغادر كرسي السلطة، وهو منتخب شرعا من طرف شعبه،و وافق عليه البرلمان السوري رئيسا للدولة كما ينص على ذلك دستور البلاد. ..
إن الأمريكان و استخباراتهم :  سي أي إي و استخبارات الموساد  الصهاينة الماسون، هم من طبخوا بطيخ تونس و ليبيا و مصر و سوريا. لولى أنذال بني يعرب لما استطاعوا أن يفتكوا بالعالم العربي و الإسلامي.
نقطة أخيرة:
المسلمون في بورما يحرقون و يقتلون و يذبحون من طرف البوذيين.والعالم صامت لأن تلك البلاد ليس فيها:  لا غاز و لا بترول و لا معادن ...الخ. فقط بلد فقير فلماذا إذن سوف يهتم بها العالم و الأمريكان و الصهاينة،و لماذا سوف يسال عنها بني يعرب من حكام العالم العربي و الإسلامي؟؟. سيقول البعض:
 ان الغرب حرر المسلمين في البوسنة من قبضة الصرب المجرمين. سنرد على هؤلاء بما يلي: ان الغرب" حلف الناتو"  كان فقط يريد طرد الروس من أوروبا الشرقية، و هزيمتهم كما حصل لهم في أفغانستان عندما دعمت أمريكا  الأفغان و جماعة بن لادن، لقتال الروس هناك.. انتهى يتبع بدون شك إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire