vendredi 3 mars 2017

تدوينة كوحلالية على خفيف: ترامب يتوعد وإسرائيل تهدد والخلايجة يحرضون

عام 2017 عام الاضطرابات السياسية والشرق الأوسط في مرمى الامبريالية " ايران الهدف المقبل". فترامب يتوعد والصهاينة يهددون والخلايجة يحرضون ويؤدون الفاتورة فيما بعد .. خوف الصهاينة من إيران سببه قوة طهران العسكرية، والخوف تضاعف بعد دخول إيران نادي الدول النووية 5+1 في حين ان الخلايجة ظلوا إلى حد كتابة هذه السطور بالنادي المنوي و هم عن هموم الامة العربية الإسلامية ساهون،وعند إسرائيل هم مسالمون.. 
و ظزززززززز " بضم  الطاء" في القضية الفلسطينية ..
ترامب سيكون أكثر رؤساء أمريكا إطاعة و حماية  للصهاينة. هذا أمر مفهوم  لكن الخلايجة العملاء رعاة البعير أحباب الصهاينة فهم في الحقيقة  لا يخشون نشر المذهب الشيعي فهذا هراء و إنما يتذرعون به. فخوفهم الحقيقي هو نفس الخوف عند الصهاينة، الذين يخشون من تدفق جيش إيران ذات يوم لتحرير الأقصى، أولى القبلتين و ثالث الحرمين. وقد نجحت الموساد و السي أي اي.. وفقهاء الأنظمة و إعلام الزفت في خلق كراهية بين السنة و الشيعة حتى إذا ما نجح الصهاينة والأمريكان والخلايجة في قصف إيران، فلن تكون هناك مظاهرات بالشارع العربي الذي دخل غرفة الإنعاش مند أمد طويل ..
أوفففففف اللهم الوباء و لا الغباء إلى اللقاء ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire