mardi 7 mars 2017

كما توقعنا اتفاق الصخيرات لم يتعدى صفر على أصفار:برلمان طبرق يلغي اعتماده لاتفاق الصخيرات السياسي

مجلس النواب الليبي يعلق مشاركته في جلسات حوار تجري في عدة دول بعد سيطرة ميليشيات سرايا الدفاع على ميناءين رئيسين للنفط.
قرار يأتي مع انسداد الأفق السياسي
بنغازي:
 ألغى مجلس النواب الليبي في طبرق (شرق) الثلاثاء، قرارا سابقا اعتمد بموجبه الاتفاق السياسي الذي وقعته أطراف ليبية متصارعة في مدينة الصخيرات المغربية برعاية دولية وأممية وهو الاتفاق الذي انبثق عنه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج.
وأرجع مجلس النواب في جلسة رسمية نقلها التلفزيون الليبي وحظرها 56 نائبا، قرار إلغاء اعتماد الاتفاق السياسي بسبب سيطرة سريا الدفاع عن بنغازي (ميليشيات من شرق ليبيا مناهضة للمشير خليفة حفتر) على مينائي السدرة وراس لانوف النفطيين، بالإضافة إلى بلديتي بن جواد والنوفلية (شمال وسط).
كما علق مجلس النواب مشاركته في جلسات الحوار التي تجري في عدة دول، بهدف التوصل إلى مخرج للانسداد السياسي الحاصل بعد رفضه الاعتراف بشرعية حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها السراج.

ونقل موقع إخباري ليبي عن عضو مجلس النواب بشير علي الأحمر قوله الثلاثاء إن الأعضاء وجهوا رسالة واضحة وصريحة للمجتمع الدولي وبالتحديد إلى مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بعدم التدخل في الشأن الليبي.
وتدفع دول الجوار الليبي منذ أشهر نحو تسوية الأزمة السياسية في ليبيا لكن لقاء كان مبرمجا في القاهرة بين السراج وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر لم يعقد في اللحظات الأخيرة.وكان من المتوقع أن يتضمن اللقاء الذي ألغي، مناقشة تعديل اتفاق الصخيرات بما يشمل استحداث منصب للرئيس وتشكيل حكومة تمثل كافة مكونات المجتمع الليبي يكون فيها دور للمشير حفتر.
ميدانيا قال مسؤولون وسكان إن قوات من شرق ليبيا نفذت لليوم الخامس على التوالي ضربات جوية ضد فصيل منافس سيطر على مينائي السدرة ورأس لانوف النفطيين الرئيسيين.
واقتحمت كتائب مسلحة مؤخرا منطقة الهلال النفطي، ما فجر مواجهات عنيفة مع قوات الجيش الليبي التي تعمل منذ أيام على استعادة السيطرة على المنطقة الحيوية.
وتهدد المواجهات المسلحة الجارية الإنتاج من الموانئ النفطية التي كانت منذ سبتمبر/أيلول 2016 تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر.
وقال مسؤول كبير بالمؤسسة الوطنية للنفط، إن الإنتاج الخام انخفض بحوالي 35 ألف برميل يوميا بسبب الاضطرابات ليصل إنتاج البلاد إلى ما يزيد قليلا عن 660 ألف برميل يوميا.
وكانت ليبيا العضو بمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) تنتج أكثر من 1.6 مليون برميل يوميا قبل انتفاضة 2011 التي أدت إلى اضطرابات سياسية وصراع قلص الإنتاج بشكل حاد.
وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري إن الضربات التي شنت الثلاثاء أصابت أهدافا لسرايا الدفاع عن بنغازي في رأس لانوف والنوفلية على بعد 75 كيلومترا إلى الغرب.
وأضاف أن هذا أجبر الفصيل المنافس على إرسال سيارات إسعاف لحمل "قتلاه ومصابيه" إلى الغرب.وأكد أحد السكان ومسؤول عسكري في رأس لانوف الضربات الجوية لكنهما قالا إنه لم يحدث أي تغيير في مواقع الفصائل المتنافسة على الأرض.وذكر حساب على مواقع التواصل الاجتماعي تستخدمه سرايا الدفاع عن بنغازي أن السرايا "تحافظ على كافة نقاطها وتمركزاتها وتحكم سيطرتها على المنطقة الممتدة من النوفلية إلى ما بعد راس لانوف."
ومنذ بدأت السرايا هجومها يوم الجمعة تشكل خط أمامي عند مركز الهلال النفطي بين مينائي رأس لانوف والبريقة. ولا يزال الجيش الوطني الليبي يسيطر على البريقة إلى جانب ميناء الزويتينة الذي يقع إلى الشمال الشرقي.ويقول الجيش الوطني الليبي إنه يستخدم ضربات جوية للتمهيد لهجوم مضاد.وأنهت القوات الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر حصارا طويلا للزويتينة ورأس لانوف والسدرة عندما استعادها قبل أكثر من سبعة أشهر مما أدى إلى ارتفاع حاد في إنتاج ليبيا من النفط.وأصيب مينائي السدرة ورأس لانوف بأضرار بالغة في الجولات السابقة من القتال ولا يزالان يعملان بأقل كثيرا من قدرتهما.
المصدر: "ميدل ايست أونلاين " بتصرف في العنوان فقط عذرا لادارة الموقع ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire