dimanche 19 mars 2017

التواطؤ الدولي والأممي ضد مغربية الصحراء و إبراهيم غالي ند للند مع الأمين العام ناقر و منقور

من حق المغرب أن ينزعج بعد استقبال الأمين العام للأمم المتحدة غوتريس يوم الجمعة لزعيم البوليساريو. لأن الاستقبال في نظري بدون انسحاب قوات البوليساريو هو بمثابة تشجيع لها  على البقاء في منطقة الكركرات. وهذا سبق ان أكدناه ان هناك تواطؤ دولي أممي فرنساوي أمريكاني اسباني ضد المغرب، فلماذا لا يمارس الأمين العام صلاحيته بالضغط على البوليساريو بالنسحاب،ويطلب لقاء عاجل لمجلس الأمن لتدارس هذه العبثية لمليشيات إبراهيم غالي؟؟.
 لماذا المغرب انسحب وفق طلب الأمين العام للأمم المتحدة، في حين رفضت مليشيات البوليساريو أليس هذا عبث؟..
 بصيغة أخرى أقول: 
 لو ضغطت واشنطن، لعادت الجرذان مهرولة إلى مخيمات العار بتندوف، وهنا أرد على البلداء الأغبياء الذين رددوا مثل الببغاء على الموقع الأزرق تصريح للرئيس ترامب لم أسمع  به يفيد ان ترامب يصرح بمغربية الصحراء .. يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire