mardi 14 mars 2017

مراكش: إلى السيد الحموشي هذا حصل بحي "سيدي يوسف بن علي" يوم الجمعة ليلا

تويشية كوحلالية: 
الساعة كانت تشير إلى العاشرة ليلا يوم الجمعة حيث وقعت حادثة سير، وفارقت الحياة سيدة،وأصيب آخرون بسبب تهور سائق  كان يقود سيارة من نوع " بيكوب". بغض النظرعن التفاصيل، امسيو الحموشي،لأنني لا انشر أخبار الرصيف. الذي وقع نعامس ان رجال الشرطة حضروا بسرعة وبعدد كبير، لان هاديك الساعة يكثر السكارى و الحشاشين مساخط الوالدين الصعاليك حلالف الغيس" مفرد حلوف الغيس". هذا لا يعني ان الأمن غائب. أوهو = بل العكس،ولكن البوليس دايرين جهدهم قياسا بالإمكانيات المتوفرة لديهم.
قلت بعدما حضر رجال الشرطة اغلبهم كانوا على متن دراجاتهم  وجعلوا منها حاجزا أمام الفضوليين و كان من بينهم  صعاليك قاموا بالنط مثل القدرة على السيارة 
" البيكوب" وبدؤوا بالتفرشيخ = تكسير السيارة. الشرطة قاومتهم وبذلت مجهودا  كبيرا في صد الفوضى التي كان يرغب فيها هؤلاء الزنادقة. لأنهم بغاو يديرو الفوضى وأنصح  البوليس يجمعو راصهم شوية. ما كاين لا حقوق ولا برقوق، و لا زيتون مشقوق،لي سخن عليه راصو  فرشخوه. هادو مازال ما عرفو معنى حقوق الإنسان.. واه البوليس كانوا يبعدون الناس ويسرحو الطريق، بالمقابل الزوافرية " جمع زوفري" محيحين بصوت الحمير" هو هو هو... اوا ها لي شبعو خبر و فيسبوك و حشيش...الخ. وعليه باسم كل غيور على مراكش، نقدر ونثمن ونشكر كل بوليس مراكش إلا .. " أداة استثناء" البريفي = والي الامن  الذي فشل في تدبير شؤون الأمن بالمدينة. لان البوليس ما عليهم والو هم فقط ينفذون التعليمات والأوامر. ونرجو تغيير البريفي أسي الحموشي، أما بوليس مراكش " رجال و نساء" فيستحقون التنويه من إدارتكم ... 
يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire