samedi 18 mars 2017

تويشية كوحلالية: مراكش خاص" إلى قايد دوار ايزيكي سوكوما"

من خلال زيارة لي صباح اليوم إلى سوق "دوار ازيكي" شاهدة العمل الجبار الذي قام به قايد "دوار ايزيكي / سوكوما "من خلال القضاء على الفوضى التي كانت من قبل، و الازدحام مما يفسح المجال للصوص." الا مارديتي البال يخملوك= يسرقونك " ناهيك عن بعض الوجوه المرسوم عل محياها. الله يخليها سلعة، حيث انه بعض الزوال يكثر هؤلاء و يتلفظون بكلام نابي وسط سوق مكتظ بالنسوة، بالإضافة تصرفات قبيحة جدا، ومشاجرات لفظية،ثم الفوضى الهمجية لبعض أصحاب الدراجات النارية الذين يفضلون المرور بدراجاتهم وسط الزحمة...الخ.
 اليوم أحسست بفرج كبير بعد ما قام القايد بواجبه مشكورا، وأيضا رجال القوات المساعدة. وصارت الساحة المقابلة للسوق شاسعة فسيحة، وتم تحرير هذا الملك العام،حتى يتمكن الدراويش من المرور بسهولة، بدل دفعني ندفعك.
 لي دخل السوق لأول مرة سوف يظن انه بأحد " أسواق الموزمبيق الشقيقة" ثم ان أصحاب المحلات بالسوق، كانوا في وضع بطالة من ذي قبل، بسبب هادوك الفوضويين الذين احتلوا  الساحة المقابلة للسوق .. أي نعم ..
عمل جيد جدا مسيو القايد ونشكرك ونشجعك، نفس الشكر موصول لأعوان السلطة والمخازنية. من جهة أخرى لازالت الفوضى مسيطرة بشارع الداخلة " الاحباس" ولازال بعض أرباب المقاهي يستغلون الحديقة المؤدية إلى "جامع العنبر" حيث يضعون الكراسي،والزبائن ناشرين رجليهم. وسبق لنا تدوين الشوهة أكثر من مرة ولكن لا حياة لمن تنادي.
قايد" مقاطعة الحي الحسني" لا يراقب ما يجري في منطقته نفوذه. ولا يهتم وربما في إجازة طويلة. أنا لي مافهمتش فهاد لبلاد،هو أننا نقوم بدورنا بتوعية المواطن، و تنبيهه و إخباره،و نساعد السلطة و الأمن، من خلال منشوراتنا من باب المساعدة،و روح المواطنة و لا نتقاضى أي اجر،ولكن للأسف هاد الناس و أولهم والي الجهة دايرين لي عجبهم..وجوابهم لي كمواطن حر مستقل،عندو غيرة على المدنية، جوابهم لي و لا أمثالي هو :
"مشي و زيدوه نخال، وخليوه يكتب حتى العام الجاي،ولا عيا = تعب، يضرب راصو مع حيط الكتبية ولا سخف،عطيوه العصير " .. بينما في العالم الديمقراطي، كل  تدوينات المدونين، وأخبار الإعلاميين الشرفاء، تؤخذ بعين الاعتبار،لأن حبنا وغيرتنا على الوطن هي التي تدفعنا للعمل التطوعي. ولكن حظنا أننا ولدنا في بلد لا تؤخذ فيه الكلمة الحرة، فقط المنافقين المتملقين من لهم الكلمة. ثم انأ انشر و أدون بدون قيد لا من جهاز امني، لا داخلي و لا خارجي، ولست متحزبا،ولا انتمي لأي جمعية هنا و بالخارج،ولا يتحكم في صاحب شكارة، و لا أتوصل بأي اموال من الخارج...الخ. أنا حر كما ولدتني أمي فطومة الأمازيغية السوسية الحرة، التي علمتني فعل الخير و نسيان شر بني البشر. بكل تأكيد هذه  تربية شلحاوية سوسية ترعرعت عليها ..
معلش .. أمر لا يحزنني و لكن من شب على شيء شاب عليه، ولا يمكن أن أبيع مبادئي أو أغير من طريقة كتابتي،أو أبدل قلمي الحر بقلم انتهازي.هكذا سأظل حتى أغادر هذه الحياة الفانية،وانأ ميت ميت.. وهذا قدرنا أجمعين.
 دمت للوطن مخلصين  أوفياء. إلى اللقاء. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire