jeudi 2 mars 2017

يوميات باريسية.

باريس أمين بنعبيد                       
 تم اليوم بالبرلمان الأوربي بالمصادقة على رفع الحصانة البرلمانية لزعيمة حزب اليمين المتطرف والمرشحة للإنتخابات المقبلة ماريين لوبين.بسبب نشرها صور لتنظيم الدولة الإسلامية على شبكة تويتر.مارين لوبان الزعيمة المثيرة للجدل تسقط في المحظور مرة أخرى.ولم تستفد من أخطائها وزلات لسانها السابقة.البرلمان الأوربي وجد فرصة سانحة لردع المرأة الأكثر تشددا في هذا الزمان.التصويت كان ساحقا وبأغلبية كبيرة لحرمان  لوبان من حصانة أوربية كانت تتمتع بها لسنوات طويلة.لوبان أخطأت التوقيت والزمان لأنها جائت في وقت حساس جدا.وخاصة أنها تدخل سباق الإنتخابات الفرنسية المؤدية لقصر الإيليزيه بعد أشهر قليلة من الآن.بعدما فشلت في مرتين سابقتين.لوبان وعلى مدار السنوات الماضية لم تغير في طريقة سياستها الفاشلة.بل تتشبت بمبادئها ومرجعية حزبها المثير للجدل.هته المرة كان الميدان متاحا لماريين لوبان لكسب ود الفرنسيين بعد غياب منافس حقيقي.وإنسحاب فالس وسمعة ماكرون وفيون التي تلطخت بالفضائح في الآونة الأخيرة.عوامل منحت للحزب اليميني فرصة ذهبية للوصول لقصر الإيليزيه.لكن لسان زعيمته وخرجاتها المثيرة للجدل ستعيد الحزب لنقطة الصفر.خاصة أمام صحافة فرنسية لا ترحم.وتبحث عن كل الثغرات للسياسيين الفرنسيين لإثارتها في المجتمع.لوبان أخطأت في الماضي واليوم تشرب من نفس الكأس بسبب تغريدتها على تويتر.وخسرت حصانة كانت ستجنبها الكثير من المشاكل والمتابعات القضائية مستقبلا.وتسخرج أكبر خاسرة هي وحزبها اليميني المتطرف في الرئاسيات المقبلة.بعد الصفعة الأوروبية.فقد تم رسميا منح الضوؤ الأخضر للقضاء الفرنسي لمتابعة لوبان مستقبلا في محكمة نانتير.لتصبح لوبان من حلم الوصول للرئاسة إلى المحاكم والقضاء.بعد أن تفتح المحكمة بنانتير ملفات لوبان القضائية.في إنتظار أول رد من لوبان على قرار البرلمان الأوروبي.فقد تم منح بصيص من الأمل لفيون وماكرون لإستعادة شعبيتهما التي تهاوت بعض الفضائح الأخيرة.لتتحول كل الأنظار لمارين لوبان وجدليتها الكبيرة.هي تقلبات ومشاكسات نتابعها في كل حملة إنتخابية.وهته المرة تعتبر أكثر غموضا من السابق.لوبان أتيحة لها فرصة من الذهب.لكنها تصر دائما على تشددها المبالغ.واليوم ومستقبلا ستدفع ثمن زلات لسانها.لأنها ستعيش بدون حصانة كما كانت في السابق.ومصيرها السياسي يتشابه مع مصير دمينيك ستروس كان.الذي كان في السابق الرجل الأكثر قوة ومرشحا بارزا لرئاسة الجمهورية.قبل أن يسقط في المحظور بسبب شهواته الجنسية التي أسقطته بالضربة القاضية وأصبح في خبر كان.هي مارين لوبان زعيمة الحزب اليميني المتطرف التي تحلم بقيادة فرنسا. تكن كراهية للمهاجرين والمسلمين بشكل خاص.وتحلم بتغير السياسة الفرنسية الداخلية والخارجية.بخرجات إعلامية مثيرة للجدل.وتدوينات على شبكات التواصل الإجتماعي مثيرة للسخرية.حاولت في السابق ولم تستسلم لفشلها.بل صممت على إيصال حزبها لهرم السلطة الفرنسية.رغم المعارضة الكبيرة التي تتلقاها الزعيمة داخل فرنسا.لكنها هته المرة تلقت صفعت قوية وربما قاتلة من البرلمان الأوروبي.الذي وضع حدا للسان المرأة.وفتح بابا للقضاء الفرنسي لمتابعتها.قبل شهرين من بداية الإنتخابات الرئاسية الفرنسية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire