mercredi 1 mars 2017

تويشية كوحلالية: الصحافة المغرية الرقمية تعيش الميوعة و التلوث

مؤسف الحالة التي وصلت إليها الصحافة الرقمية،لقد صار التلوث والفوضى سيدا الميدان،فمن هب و دب صار يحمل صفة صحفي .. حقا إننا صرنا نعيش وسط قمامة صحفية " زبالة " منهم من يتخذ "السلطة الرابعة" منبر لقضاء الأغراض والسمسرة وجني المال،ومنهم من يبيع بطاقة الصحافة ...الخ. وهؤلاء كثر جداجدا..ومنهم  من يشتغل لحساب جهات سياسية أو لوبيات فاسدة بمقابل.لقد صارت الصحافة الالكترونية بالمغرب مهنة من لا مهنة له، لأنها حرفة ليست لها ضوابط و الدولة تريد هذه الفوضى.فمن كتب إنشاء صار صحفي كاتب مقالات. بينما الصحافة الملتزمة المهنية اغلبها ظلت تشتغل بصحافة الورق،وقلة منهم يعانون الأمرين بالصحافة الالكترونية ليس فقط بسبب السطو الذي يتعرضون له من خلال كوبي كولي للمقالات و الأخبار،ولكن بسبب ظروفهم الاجتماعية و المادية وهي حالة زفت. الاشهار حتى هو تمسخ ولى فيه المنافسة الغير الشريفة...الخ. أي نعم ..هذه هي المهنة التي يمكن أن يصبح الشخص صحفيا خلال دقائق إما بتأسيس موقع أو شراء البطاقة. 
ياااااااااا مسؤولين مرات و مرات طالبنا بصد هذا التسوماني وطالبنا من الدولة التشديد وتطبيق القانون و اقترحنا ما يلي:
لمن يرغب في تأسيس موقع يجب أن يتوفر على دبلوم من المعهد العالي للصحافة بالرباط ،أو ما يعادله من قبل مؤسسات القطاع الخاص معترف بها من طرف وزارة الاتصال،أو معاهد أخرى تابعة لوزارة التكوين المهني.أو شهادة عمل من منبر ورقي أو إلكتروني لا يقل عمره عن عشرة اعوام. وعلى  المتدرب أن يقضي على الأقل 3 أعوام من التدريب و الممارسة مع التشديد على الاختصاص: الصحافة الرياضية الصحافة الفنية أو السياسية = تحرير الأخبار...الخ.غير هذا راه ولات الصحافة الالكترونية بالمغرب بحال عجينة الشفناج. مع احترامي الشديد لأصحاب المهنة مهنة الشفناج"طبعا"..تم من لا يحمل صفة مراسل أو محرر أو صحفي بملفه التقني الخاص بالبطاقة الوطنية لدة مصلحة الاستعلامات العامة RG، فيجب اعتبار البطاقة الصحفية لا غية، لأنه كاينين ناس عندهم بطاقة الصحافة ولكن بملف البطاقة الوطنية لدى المصلحة أعلاه،نجد المهنة فيها: تاجر طواف" فراش"كباص متقاعد نجار تاجر ...الخ. مع احترامي لكل المهن، فقط البطاقة المهنية التي تصدرها وزارة الاتصال هي التي تعتبر بطاقة قانونية.هذا ليس ضد حرية التعبير راه كولشي المغاربة عندهم الحق في التعبير بالموقع الأزرق " الفيسبوك و التويتر" و من يحب و يعشث مهنة المتاعب، فليؤسس مدونة،أو يذهب لدراسة الإعلام بالقطاع العام،أو الخاص، أو يمشي لشي منبر ورقي أو الكتروني يسطاجي 3 أعوام .. يتبع الى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire