mercredi 1 mars 2017

عين على فلسطين.

   ذ امين بنعبيد من باريس              
  مرت تلاثة سنوات على آخر عدوان تعرض له قطاع غزة الصغير من قبل الكيان الغاصب.والذي وجد فصائل مقاومة باسلة.قدمت لنا مفاجآات لن تنسى.ورسخت نفسها كمعادلة صعبة المنال.ووحدت شعبا ملكوما ومحاصرا.لأول مرة يدرع الكيان المحتل ويمنع منعا كليا من التوغل على حدود جباليا ورفح.رغم مشاركة أقوى نخباته العسكرية.التي تكبدت خسائر كبيرة جدا وبمختلف أنواعها.لتبقى معركة العصف المأكول تاريخا راسخا للجميع.وسطرا جديدا شهد تطورا خياليا للمقاومة الفلسطينية.منذ ذالك الحين وعلى مدار السنوات التلاثة يبقى الشد والتوتر هو عنوان المنطقة.بسبب ما تقوم به إسرائيل.من إعتداآات وإستفزازات لأبناء المنطقة.والتي تبقى قنبلة موقوتة مرشحة للإنفجار في أي وقت.رغم التحذيرات التي أطلقها خبراء إسرائيليون بأن الدخول في حرب جديدة تعتبر إنتحارا وهزيمة قبل بدايتها.لأنهم يعرفون جيدا الكثير من الحقائق حول معركة العصف المأكول التي لم تظهر للعلن ومازالت طامسة ليومنا هذا.وتعرف جيدا أن المقاومة تعد العدة وتعمل ليل نهار وهي في كامل إستعدادها لأي مواجهة قادمة.لكن عربدات الجيش الإسرائيلي لم تتوقف.وكان آخرها قبل يومين.تمثل في قصف على القطاع وبالضبط منطقة جنين.والتي أدت إلى دمار في المنطقة وإصابة سبعة أشخاص كمعلومات أولية.بذريعة إطلاق صواريخ من المنطقة على مدينة عسقلان.الرد لم يتأخر كثيرا من طرف فصائل المقاومة.التي توعت وعيدا بالرد القاسي كما جاء على لسان حركة الجهاد الإسلامي.والقصف على جنين دفع بالرجل الأول لكتائب القسام للظهور مجددا أبو عبيدة.الذي يمارس حرب إعلامية كبيرة جدا يتفنن في ممارستها ضد الكيان المحتل.ويوجه رسائل مشفرة في خطاباته القوية.والذي توعد بالرد القاسي.وبالمفاجآات التي تنتظر الجيش الإسرائيلي عند حدود غزة.كما برر الإعتدائات والتوترات بالفشل الذريع الذي فشلت فيه إسرائيل بتحرير جنودها المفقودين في حرب العصف المأكول.وخاصة بعد الضغط الذي تمارسه عائلة هدار غولدن.ومينغوستو على حكومة الكيان بإسترجاع أبنائها.رد أبو عبيدة جاء فيه وعد ووعيد وإنذار وتحذير بكلمات موزونة تؤكد أن المقاومة اليوم لم تعد في حالة دفاع.بل ستكون في حالة هجوم على طريقتها الخاصة.رسائل ربما إستعصى على الحكومة الإسرائيلية فهمها أو تقبلها.وتتشبت بالخيار العسكري بفضل قوتها العسكرية في المنطقة.لكنها لم تستخلص الدروس والعبر من حرب العصف المأكول.وفي كل مرة تعود بإستفزاز الفصائل برا وجوا وبحرا.وهو ما يوحي بأن الآتي أعظم.خاصة مع تأخر الإعمار ورفع الحصار بعد ثلاثة سنوات لم يتحقق شيئا لأهل القطاع.وهو دافع حقيقي يجعل فصائل المقاومة على فوهة بركان قد ينفجر في أي وقت أمام عدو غاصب.هي توترات يومية من الجانبين.قد تزداد حدة في الأيام  القادمة وربما ستؤدي إلى إنفجار جديد وهو أمر غير مستبعد.بسبب السكوت العالمي والعربي لما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.وكل الحق للفصائل لترد وتدافع عن كرامتها وشعبها المحاصر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire