dimanche 19 mars 2017

اليمن فيتنام آل سعود: "بركان 2" اليمني يدك دكا عاصمة آل سعود و ما بعد الرياض ليس غير الخراب

متابعة كوحلالية:
اليمنيون دكوا دكا الرياض عاصمة آل سعود، بعد ضرب قاعدة جوية تحمل اسم الملك سلمان. لكن ما بعد الرياض جاء على لساء مسئول كبير بالجيش اليمني الذي توعد ببركان من الصواريخ تدك موانئ و مطارات آل سعود.
ملاحظة:
 سبق لي أن ذكرت عند بداية الحرب الصهيوامريكية الخليجية ضد الشعب اليمني. قلت حينها ان الشعب اليمني شعب حربي قبلي بطبعه، و المواطن اليمني له خيرة كبيرة في استعمال جميع أنواع السلاح، و كل بيت يمني تجد تحت سقفه على الأقل 3 قطع من السلاح. دون الحديث عن  الحروب التي كانت بين الشمال و الجنوب اليمني. ناهيك عن المناوشات الحربية التي تحصل بين القبائل. و أضفت  حينها ان الطفل اليمني يتعلم استعمال السلاح قبل حفظ القرءان. هذا  يضاف إلى ان اليمن أفقر بلد عربي، ولا يتوفر على مخزون سلاح متطور كما هو الشأن عند آل سعود، الذين بذروا ملايير الدولارات من السلاح الأمريكاني الخردة، ولم يقدروا لمدة عامين بالتمام و الكمال على هزم شعب اليمن الصنديد الذي يحارب بعزيمة ونخوة، بالمقابل فالجيش السعودي ليس له أي خبرة قتالية، ومناوراته تعد على رؤوس الأصابع. بينما الجيش الوطني اليمني له تجربة عظمى في خوض الحروب. فليس بالطائرات النفاثة والسلاح المتطور تفوز الجيوش، بل بالخبرة والحرب خدعة .. أي نعم .. 
هزائم آل سعود  كبيرة جدا بالإضافة على آلاف من قتلاهم، كل هذا الكون من جيوش مؤجرة من باكستان و فرقة " بلاك ووتر" وعصابات إرهابية، ومرتزقة من جنسيات شتى، وعملاء يمنيين تابعين لعيال زائد، يحاربون بالنيابة عن جيشهم الذي فر من اليمن بعد هزائمهم الكبيرة..
 هذه الحرب الظالمة على الشعب اليمني الفقير، خلفت المجاعة الأمراض،غياب الغذاء والدواء وكل موارد العيش. ورغم ذلك فعزيمة المواطن اليمني معروفة تاريخيا،ونخوتهم وكبريائهم جعلهم يتحدون المجاعة والفقر وطوروا وصنعوا صواريخ تحمل اسم على مسمى" بركان 2 " ضربت عاصمة الرياض، أغنى دولة عربية و صاحبة اكبر احتياط من الذهب الأسود. دكوا دكا قاعدة جوبة بعاصمتهم بصاروخ جهنمي " بركان2"  دون أن يعترضه ولو صاروخ " كارتوني" أو يخبر عنه رادارات مهلكة آل سعود التي تعيش مستنقعا لن تخرج منه إلا بعد أن يسقط عرشهم. و بلا ريب فاليمنيون مصممون على الانتقام من هؤلاء المتصهينين الذين باعوا أنفسهم للصهاينة، و أرادوا هلاك بلد جار، ذنبه انه يريد أن يعيش مستقلا عن هيمنة آل سعود. ولي اليقين التام ان اليمنيين سوف يخربون مهلكة آل سعود،وهذه هي نهاية عرشهم  .. يتبع إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire