mardi 27 décembre 2016

إثيوبيا تبارك تغلغل الصهاينة بإفريقيا وتدعم رغبتهم الجلوس بكرسي الاتحاد الإفريقي أين المغرب وسط هذه الرغوة الإثيوبية يا ترى ؟

تحليل على خفيف
غريب ان إثيوبيا تدعم إسرائيل للحصول على مكانة متميزة  بالاتحاد الإفريقي بعد زيارة نتانياهو خلال شهر يوليوز من العام الجاري لأديس أبابا. بينما لا نرى أي اهتمام لإثيوبيا بدعم المغرب للعودة إلى الاتحاد الإفريقي.. يبدو لي جليا مند أمد طويل ان الصهاينة توغلوا كثيييرا  في قلب القارة، و هذا اشرنا له مند أمد طويل، وأضفنا ان مصر هي الأخرى و الصين يتسابقان لأجل إيجاد مكان لهم بالقارة السمراء .. عودتنا إلى القارة الإفريقية من خلال صفقات تجارية ضخمة و زيارات. قلنا حينها و قبلها إنها متأخرة كثيييرا ..
ونؤكد الأمر، بمعنى أوضح على المغرب أن يشتغل كثيرا على الملف الإفريقي، لأنه ملف عويص يشبه خيوط العنكبوت وعلى الدبلوماسية المغربية فك تلك الخيوط و فرزها  .. يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire