dimanche 25 décembre 2016

فن الحقائق هو العنوان الأبرز لجرائم الموساد المسترسلة منذ زمن طويل

امين بنعبيد باريس 
في كل عملية إغتيال نستخلص نفس القصص والروايات المختلقة.بدون تقديم متهمين للعدالة في كل مرة.الملفات تغلق صدفة وجرائم الموساد مستمرة ليومنا هذا.ولا أحد تجرأ أو يستطيع التجرأ على الوقوف أمام هذا الغول الصهيوني الفتاك.الذي أسقط العشرات من القادة الفلسطينين في العقود التلاثة الماضية.هي قوة صهيونية تسير العالم.وتتحكم في الكثير من الدول.التي ينكشف ضعفها وتبعيتها  للكيان المحتل.رسميا تم اليوم إغلاق ملف الشهيد عمر النايف من قبل السلطات البلغارية.وإنهاء التحقيق ورفع التقرير بأن الشهيد عمر النايف مات منتحرا داخل السفارة الفلسطينية في صوفيا.الخبر لم يخيب توقعاتنا.رغم أنه ضرب في صميم الواقع.ويحاكي الخيال.لأنه من المستحيل أن ينتحر الرجل.وهو الذي ظل هاربا لعقدين من الزمن.ولم يجد مكانا آمنا لحماية نفسه سوى السفارة التي لجأ إليها طالبا الحماية.فكيف ينتحر عمر بعدما كان رمزا للصمود والتحدي وهو مطارد من الموساد منذ عشرين سنة.الملف أقفل بشكل غريب وقوبل بصمت رهيب دولي وعربي وفلسطيني.السيناريوا يتكرر في كل مرة.وهناك ملفات سابقة عرفت نفس المصير.كمحمد المبحوح وعدنان غول وياسر عرفات.والقائمة طويلة جدا.اليوم السلطات البلغارية إنكشف ضعفها وتبعيتها كما إنكشفت دول في السابق.اليوم أصبح رجال فلسطين مهددين في كل بقاع العالم.ومصير النايف أصبح يلاحق كل القادة الفلسطينين.للقوة التي يمتلكها الموساد الصهيوني والتسهيلات التي يحصل عليها من كل الدول التي تكون مهدا لعملياته.وكان آخرها الإغتيال الذي طال الشهيد المهندس محمد الزواري  فوق الأراضي التونسية.والتي ستشهد نفس المصير الذي شهده ملف النايف.لأن تونس تعتبر المكان المفظل للموساد لتنفيذ عملياته بسهولة كبيرة.ويعتبر إغتيال الزواري هو الضحية العاشرة التي يسقطها الموساد فوق الأراضي التونسية.وفي كل مرة تسلم الجرة.بدون حسيب ولا رقيب.لتبقى علامات الإستفهام قائمة إلى أجل غير مسمى.إغتيال النايف تتحمل مسؤوليته السلطات البلغارية مناصفة مع نظيرتها الفلسطينية.وعملية إنتحاره مستبعدة جدا.لأن الرواية مطبوخة لا شك فيها.الملف أقفل بشكل نهائي لا رجعة فيه.متأسفين على حالة الصمت والخوف والتواطئ العربي والدولي.الشهيد عمر النايف مات مقتولا وليس منتحرا هي حقيقة لا غبار عليها.لا ينكرها إلا الجاحدون.رحم الله الفقيد والعزاء كله لأفواه وسلطات صامت.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire