vendredi 11 novembre 2016

إياكم أن تصدقوا استطلاعات الرأي و فاز ترامب

v
الرئيس الأمريكاني السابق رونالد ريغان
احذروا استطلاعات الرأي بالعالم، فان جلها تكون لها أغراض سياسية،ودوما تكون مغلفة بنسبة من الكذب لتمرير رسالة ما أو التأثير على الناس.. هذا إن لم نقل انها تمت فقط تحت سقف مكاتب كبريات شركات  الإعلام. سبب هذا الكلام  الاستطلاعات الكثيرة التي تابعناها خلال الحملة الانتخابية ببلاد الأمريكان ونسب الفوز التي كانت تنشر دوما إلى جانب كلينتون ليتبين فيما بعد أنها استطلاعات كاذبة مفبركة غرضها التأثير على الناخب الأمريكي الذي كان ذكيا لأنه تعاطف مع ترامب لانه شخص عفوي يتحدث بطلاقة بدون أي خبرة سياسية. تم انه لا يرمي بالوعود كما فعلت كلنتنون. بل يبسط مشاكل الطبقة الفقيرة الأمريكانية وهذا هو أبو العجب. ملياردير يتحدث عن الدراويش لكن الخبراء الذي كانوا يوجهون حملته كانوا المع و أذكى بالمقارنة  من حفنة من الفاشلين كانوا رفقة العجوز كلنتون، التي أقرت بدور أمريكا بولادة داعش من "رحم البيت الأبيض" و هي التي  وعدت بإسقاط القدافي...الخ ترامب تحدت بأسلوب بسيط جدا مفهوم واضح،وناقش حياة الدراويش الأمريكان و قلل بنسبة كبيرة الحديث عن السياسية الخارجية. انه أسلوب الخطابة الذي جعل ترامب يفوز  بالمقابل الطبقة السياسية و خبراء الإعلام  و التحليل السياسي طلعت كل أحاديثهم بمزبلة التاريخ، يضاف إليهم مجموعة  من الكذابين أرباب مراكز الدراسات السياسية...الخ .
و انتصر الشعب الأمريكي بانتخابات هي الثانية الأغرب في تاريخ أمريكا السياسي، بعد فوز النجم السينمائي رونالد ريغن، الذي خلق المفاجأة و فاز بالانتخابات  ...
 انه التاريخ الذي يعيد نفسه مع تغيير طفيف في لبوسه .. يتبع إلى اللقاء   

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire