mercredi 23 novembre 2016

فضيحة السفير المغربي بمدغشقر " لادجيد " في قفص الاتهام

رئيس جمهورية مدغشقر خلال استقباله للملك محمد السادس.
عيب و حشومة ان رئيس دولة يبلغ رئيس أخر حضر ضيفا عن فساد سفير بلاده. معناه هذا ان تقارير الخارجية لمدغشر لم تصل الى الرباط، هذا إن ارسلت طبعا؟.
احتمال رقم 1  :
فساد السفير من المفروض أن تحرر في شانه 
"  لادجيد"  تقريرا تقدمه للمك، بصفتها مؤسسة مكلفة بالاستخبارات الخارجية،ولكل سفارة بالخارج يكون هناك طاقم يمثل هذا الجهاز "لا دجيد" كما ما هو جار به العمل بكل سفارات العالم.
احتمال رقم2 :
ربما من يمثلون " لاجديد " بسفارة المغرب هناك لم يحرروا أي تقرير ضد رئيسهم وهو  السفير، لأسباب يعرفونها،أو ربما أرسلوا تقريرهم عن فساد السفير و تدخله في شؤون دولة مدغشقر وهذا أمر يتنافى مع مهمته الدبلوماسية،وهي تمثيل بلده و مصالحه. لكن " لادجيد" لم تقم بواجبها بتقديم التقرير للملك، حول هذه " الوعكة " الدبلوماسية الخطيرة التي تسبب فيها  السفير المغربي، و الذي تم تعييه على عهد الوزير العثماني..
خلاصة = أجمع و طوي
إذن "لادجيد" هي المسؤولة عما وصل إليه الوضع في مدغشقر، فليس فقط التحقيق حول فساد السفير كاف، بل يجب القيام بتحقيق معمق حول سبب السكوت طوال هذه الفترة عن فساد السفير.لانه عيب تجي الشكاية من رئيس دولة،وهذا معناه ان الخارجية المغربية = والوووووو و الاستخابارات الخارجية  = 2 والووووووووووو ..
لو لم  يزر الملك مدغشقر، لبقي الحال على ما هو عليه .. يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire