mercredi 23 novembre 2016

قناة روسيا اليوم مجرد بوق للكاجيبي و وزارة الخارجية الروسية. "أغبياء لكنهم نافعون لبوتين "

قبل أن ينتقد الأوربيون سياسة باقة القناة "روسيا اليوم" كنا من بين الأوائل بالعالم العربي الذي فضحنا هذه القناة التي صارت تطبل لانجازات العسكر الروسي بسوريا. بينما في اليمن  ظلت في خندق المدافع عن سياسة الناتو العربي الصهيوني في قتل اليمنيين،ولا تنقل الحقائق كما هي لان روسيا لها مصالح مع الخلايجة و لا ترغب في إزعاجهم.وفي تدوينة سابقة قلنا ان  القناة تنقل وجهة نظر الخائن السيئ الذكر  هادي و زبانيته، و تخفي جرائم الناتو العربي الصهيوني في اليمن. و لم تشر إلى تواطؤ الأمريكان و الصهاينة في قتل الشعب اليمني المسلم المسالم... اطلاااقاااا..
 فأين هي الشفافة  والاستقلالية، ان تخفي قناة جرائم مجموعة دول و عصابات مسلحة ومرتزقة من جنسيات مختلفة، وقطعان لهم صلة بالدواعش...الخ ضد دولة هي الأفقر في العالم ؟؟.
أين هي الشفافية مما يجري من قتل الشباب الفلسطيني بدم بارد من طرف جنود الصهاينة؟.
 قلت بخصوص اليمن، لم تتطرق القناة الروسية الى تقارير المنظمات الدولية بخصوص جرائم في اليمن تصل الى جرائم حرب،ارتكبها ال سعود في اليمن ...الخ. وما يصيبني بنوبة ضحك شديدة،هوعندما تبث لنا قناة الكاجيبي = روسيا اليوم لنا سنكوح من سناكيح النظام السعودي في عدن و تسميهم محللون سياسيون ..و هم يمنيون بالوثائق،وحاشا لله ان يكونوا يمنيين أقحاح بل هم خونة يأخذون بالدولار من ال سعود،عن تصريحاتهم و مقالاتهم و تحليلاتهم على قناة الكاجيبي الروسية.RT 
 حقيقة معروفة عند خبراء الاعلام ان قناة روسيا اليوم لا علاقة لها بالشفافية بتاثا و نهائيا و اطلاااااقا ..صدق من كتب كتابا بعنوان : "أغبياء لكنهم نافعون لبوتين " 
استضافت القناة الليلة ضيفين مصري،وضيف آخر معروف بتاريخيه الزفت يسمى عبد الباري عطوان او كما نسيمه عظوان الذي عض أيادي كثيرة أطعمته .. فقط استضافة هذا الشخص فان القناة لا مصداقية لها اطلااااااااااااااااااااااااقا .. 
 يقول المسمى عطوان رئيس "جريدة القدس" سابقا و قد باعها لا حقا، وكانت جريدته يمولها الصهاينة و مقرها آنذاك لندن تحت حراسة الشرطة اللندنية...الخ. و كان ينقل مقالات مختارة من الصحافة الصهيونية مترجمة إلى العربية. عطوان كذب على مشاهدي قناة روسيا اليوم الليلة حين قال: انه صار ممنوع بإعلام الخلايجة ...الخ . 
يا سبحااااااااااااان الله .. يا لهويييي..
 هذا كذب و بهتان، فالشخص اعرفه حق المعرفة، وعرب تايمز، فضحت تاريخه هو يكذب، لأن عطوان لم يكن  فقط ضيف بقناة تميم بالدوحة" قناة الجزيرة على وزن الخنزيرة" بل كان قاطن بالقناة بسبب ظهوره المتكرر.ويستضيفه الأصلع، السيء الذكر، الدرزي الخائن لوطنه سوريا،المسمى فيصل القاسمي ..؟..
الم يكن عطوان واحد من  صحفي بيترودولار، يهلل ويطبل للقادة الخلايجة، و خصوصا آل سعود ..؟؟..
 من خبرتي الإعلامية فاستقلالية القناة من استقلالية ضيوفها،وقوة وشفافية خط تحريرها مستمد  من أقلام العاملين بها...الخ.
  قناة روسيا اليوم  مجرد قناة كباقي القنوات الأخرى" العربية.. الجزيرة ..  بي بي سي ..
 سي إن إن الأمريكية ...الخ.".
 شخصيا لا أضع أي فارق بين روسيا اليوم و الباقة الإعلامية أعلاه، لأنها قناة تقوم بنقل ما يريده ساسة موسكو، ورجال مخابراتها الكاجيبي فقط لا غير ..
هل تعلمون ان القناة لم تكن تهتم كثيرا بسوريا قبل دخول الجيش الروسي، بل كانت تميل جزئيا إلى الطرف المهاجم أي الأمريكان و آل سعود من الشق السياسي، من خلال ايجاد حل سياسي. لتنقلب القناة في رمشة عين،وأصبحت تدافع عن الاسد و انتصارات الجيش الروسي، بينما ظلت في الطرف المناقض في اليمن، لان روسيا لم تدخل اليمن.
قناة  روسيا اليوم لاتستحق ان نهتم بها، وإن كنت اتفق نسيبا حول ما جاء في تقرير البرلمان الأوربي.. لم اعد أهتم سوى بقناة عربية واحدة، ألا وهي" قناة الميادين" من بيروت/ لبنان.
 إلى اللقاء..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire