dimanche 13 novembre 2016

هم يكرمونا شهدائهم ونحن نسيناهم في أول يوم الدفن.جرائم فرنسا واسبانيا بالمغرب نموذجين

تويشية كوحلالية:
الملكة اليزابيت تضع إكليلا من الزهور على شهداء الحرب العالمية الأولى، فرنسا تتذكر شهدائها خلال حادث باريس الإرهابي على شط الأبيض المتوسط، الفلسطينيون يتذكرون ذكرى اغتيال زعيمهم الكبير أبو عمار، ياسر عرفات.. 
بخلاصة شديدة الغرب يكرم موتاه و شهدائه و قتلاه في حروب التحرير أو الإرهاب. بينما عند العرب فلا نسمع في أي دولة عربية أنها تتذكر قتلانا و شهدائنا خلال مذبحة دير ياسين أو صبرا و شاتيلا، او جرائم الصهاينة في غزة.
 واخا خليونا غير  فالمغرب لا احد يتذكر جرائم فرنسا و اسبانيا  الشنيعة خلال الاستعمار.
هل فهمتم ان الإعلام اخطر من السلاح النووي، يضاف إليه تعليم ممنهج ؟.. لقد برمجوا أجيالا حتى تنسى القضية الفلسطينية نموذجا..بل حتى القضايا المحلية نسيناها فعوض أن نكون شعبا يناضل صرنا شعبا يأكل و ينام و يقبل بوضعه الزفت .. 
ان الصهاينة هم اللذين برمجوا هذ التنظير ليعطي ثماره،وقبل الحكام العرب بذلك شريطة المحافظة على كراسيهم.
معادلة بسيطة:
 إذا كان  لك إعلام زفت، و تعليم أزفت، فبعد 10 أعوام سوف تحصل على جيل أزفت من الزفت. من التحضيري الطفل كا يعمروه بالكرة و المهرجانات،ويفتحو ليك مراكز التكوين المهني، اللهم صنايعي و لا مثقف جامعي، و يعطيوك اعلام الشيخات و المسابقات الفنية،وأخبار بعيدة كل البعد عن الوقع ....الخ. ها نت تلكختي .. غييييييييييييييييير بالأدب ..
اوروفوار ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire