mercredi 16 novembre 2016

جولة أوباما بأوروبا: هل هي جولة وداع أم لطمأنة الشركاء الأوروبيين ؟

ذ محمد كوحلال
بعد تصريحات  السيد ترامب على سبيل الذكر لا الحصر:
 "ان الحلف الأطلسي صار منظمة تقليدية أكل الدهر عنها وشرب" ...الخ.
"و إن أرادت أوروبا الحماية فعليها الدفع..."...الخ.
 أمر جعل الأوروبيين يصابون بهاجس سياسي. مما دفع رئيس فرنسا مسيو هولاند إلى إبداء رغبته الشديدة في  لقاء ترامب لتوضيح ما صرح به. نفس الخوف ضرب قلوب شيوخ  الخلايجة وخصوصا آل سعود، حيث فرض عليهم دفع إتاوات لغرض حماية عروشهم و مشيخاتهم" الاوليكاريجة" الاستبدادية .. بل وصفهم بالبقرة الحلوب إن جف ضرعها فالذبح هو نهايتها.. مما دفع الخلايجة  إلى ضخ أموال في حساب العجوز كلنتون لكنها خسرت.ولكن اوباما لا يهمه أمر الخلايجية لأنه يعرفهم حقا وقد فضحهم خلال حوار له مع مجلة " أتلانتيك"..
 بالمقابل روسيا كانت الرابح الكبير من انتصار ترامب الذي تخندق إلى جانب بوتين في قتال جرذان داعش. لكن إيران تترقب بحذر حول ما صرح به ترامب بخصوص تغيير بعض بنود الاتفاق النووي بين إيران و دول  5+1
".لكن الاتفاق كان بين 6 دول من بينها واشنطن، ولا حق لترامب و لا لغيره أن يغير ولو حرف واحد من الاتفاق. لان القانون الدولي  الضامن الرئيسي  لهذه الاتفاقية،حتى ولو كانت اتفاقية بين دولتين فقط..
 حقيقة ان ترامب لن ينفذ كل ما وعد به، لان هناك جهات مالية وسياسية :
 " اللوبي الصهيوني" جد مؤثر قياسا بعدد أنصار الصهيونية، بمجلس النواب و الشيوخ. أيضا هناك جهات اقتصادية و مالية " المصارف الدولية، وكبريات الشركات المؤثرة في الاقتصاد الأمريكاني و خصوصا شركات تصنيع السلاح "....الخ.
 إذن هناك جهات عدة تسطر سياسة واشنطن الخارجية، خلف جدران البيت الأبيض و لكن أنا  متأكد ان هناك عالم جديد سوف يظهر عام  2017 ..
سؤل بريء:
 هل سمع أحدكم ان ترامب طالب بتنفيذ اتفاقية أسلو، كما هو منصوص عليها بالاتفاقية، أو سمعتم انه طالب الصهاينة برفع الحصار عن غزة، و السماح بعودة ألاجئين و جمع شتاتهم بأرض فلسطين، أو طالب إسرائيل بوقف الاستيطان أو إطلاق على الأقل سراح النائب بالمجلس الوطني الفلسطيني النائب مروان البرغوتي...الخ.
جواب عفوي :
لا ترامب و لا ألف رئيس يأتي بعده يقدر على المساس بالخط الأحمر = إسرائيل
 من مراكش أرفع القبعة بإجلال و تعظيم، لكل أبطال الجيش العراقي الباسل، ورجال المقاومة بأرض" دجلة و الفرات" و الحشد الشعبي الصامد،والرفاق الأكراد الصناديد. فهكذا هم العراقيون. إن اعتدى احدهم على سيادة الوطن. فليس هناك  لا شيعي و لا سني و لا كردي... فقط : الله الوطن العراق ..
نفس باقة التقدير و المحبة و التعظيم، وشقيقه في الرضاعة التبجيل، خاص و حصريا إلى الرفاق البواسل الكواسر" بحزب الله"  وأبطال الجيش السوري العظيم، والرفاق الروس، و الإخوة في إيران، وموعدنا لتحرير القدس الشريف .. أولى القبلتين و ثالث الحرمين.. 
دام نصركم و عزكم و نخوتكم و إيمانكم و إسلامكم و السلام عليكم ..   

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire