lundi 21 novembre 2016

رؤية في الحياة السياسية الفرنسية المستقبلية.

 على بعد خمسة أشهر من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية.بدأت الوجوه السياسية للظهور مجددا من أجل كسب ود الناخبين.كما بدأت التصفيات التمهيدية لكل الأحزاب من أجل إختيار مرشحها للرئاسيات المقبلة.إنتخابات هذا العام تختلف كثيرا عن السابق لعدة إعتبارات عاشتها فرنسا في الآونة الأخيرة.الدور التمهيدي الأول مر بشكل عادي جدا لكل الأحزاب قبل شهر.الدور الثاني الذي عرفته فرنسا يوم أمس عرف سقوطا مدويا للرئيس السابق نيكولا ساركوزي عن حزب اليمين والوسط.فيما تقدم آلان جوبيه و فرنسوا أفيون للدور المقبل الأحد القادم.والتي تبدوا الحظوظ مرجحة بنسبة كبيرة لآلان جوبيه على عمدة بوردو فرانسوا أفيون.هي محاولات الحزب اليميني من أجل إستعادة مكانته في المجتمع الفرنسي.وذالك بتقديم أفظل قيادييه للأدوار التمهيدية من أجل إختيار الإسم الذي سينافس على رئاسة الجمهورية بعد خمسة أشهر.إنتخابات هذا العام ستكون مغايرة لسابقاتها للأحداث التي عاشتها مؤخرا فرنسا.نيكولا ساركوزي الرئيس السابق حاول العودة مجددا للساحة السياسية وترميم صورته التي كانت سابقا تدنت بشكل كبير.فشل يوم أمس فشلا كبيرا بإحتلاله المركز الثالت داخل الحزب في الدور التمهيدي.الذي جعله يعتزل السياسة بشكل نهائي في مؤتمر صحافي يوم أمس.ويدعم بشكل كبير لآلان جوبيه.في الدور المقبل.في إنتظار تحرك الجمهوريين من الجانب الآخر وما ستحمله من مفاجآت مستقبلية.التي يكون فيها المشهد الإنتخابي ساخنا جدا للوصول إلى قصر الإيليزيه حسب الرأي العام.ولنا متابعة مستمرة لكل ما تحمله من مفاجآات طيلة الخمس الأشهر  المتبقية قبل بداية السباق نحو قصر الإيليزيه.
 أمين بنعبيد باريس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire