lundi 14 novembre 2016

هل أتاكم حديث المقاوم البطل الفلسطيني أحمد الجعبري؟ العنوان من اختيار"مراكش تايمز" و عليه وجب الاشارة

ذ. أمين بنعبيد باريس
تحل اليوم الذكرى الرابعة لإغتيال هرم المقاومة الفلسطينية في غزة.ليبقى تاريخ الرابع عشر من نونبر موشوما بأحرف من ذهب في تاريخ المقاومة الفلسطينية.التي لن تنسى مرور هذا اليوم دون تذكر شهيدها وقائدها البطل ."أحمد الجعبري" الذي إغتالته الأيادي الإسرائيلية قبل أربع سنوات مضت.الشهيد صاحب التاريخ الطويل تحت راية المقاومة تدرج في جميع الفئات الحمساوية قبل أن يصل إلى هرم المقاومة وهو قيادة الجناح المسلح لكتائب عزدين القسام.بكل حنكة وذكاء.مما جعله على رأس قائمة المطلوبين للكيان المحتل.فبعد عدة محاولات فاشلة لإغتياله.كانت المرة الخامسة قدرا محتوما أن يستشهد فيها الجعبري بعد قصف سيارته بواسطة صاروخ صهيوني وسط القطاع قبل أربع سنوات من اليوم.تفجرت من بعدها معركة   حجارة السجيل التاريخية.إستشهاد أحمد الجعبري أعتبر إنجازا كبيرا لإسرائيل.وخسارة كبيرة للمقاومة في فلسطين.للدور الكبير والبارز الذي لعبه الجعبري في قيادته المقاومة رفقة رفيق دربه الشهيد حسن شحادة.هي أربع سنوات على إستشهاد قائد أركان الشهيد عزدين القسام.كل هته المدة لم تثأتر المقاومةبهته التصفيات بل تزداد قوة في كل مرة.لأن إرث الجعبري وعياش ثقيل جدا.ومن المستحيل هزمهم رغم رحيلهم.المقاومة لم تنسى قائد أركانها.بل حولته إلى صاروخ طويل المدى يحمل إسم الجعبري تيمنا به.وجعلته حيا يرعب الإسرائيليين في أسدود وعسقلان وتل أبيب وحتى مطار بن غوريون الدولي.في كل مرة.لتبقى بصمات الشهيد خالدة في مسار المقاومة إلى يوم دحر الكيان الغاصب من كل الأراضي الفلسطينية.نعم إنها مجرد ذكرى وتذكير بأن الشهيد أحمد الجعبري لن يموت أبدا.وسيبقى إسما مدونا بأحرف من ذهب في التاريخ الفلسطيني.رغم الإحتلال والعدوان والحصار والخناق.فإن أبناء الجعبري ونزار ريان وصلاح شحادة وعياش في كتائب الشهيد عزدين القسام تعد العدة ليل نهار من أجل شهدائها وأسراها لنصر عظيم.هنيئا الشهادة للجعبري الذي سيبقى حيا في أذهاننا ولن يموت أبدا.رغم مرور أربع سنوات على إستشهاده. فهي مجرد ذكرى لكي لا ننسى أسد المقاومة الشامخ.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire