lundi 31 octobre 2016

تويشية كوحلالية : سؤال من ضغط على زر الماكينة لطحن #الشهيد_محسن ؟

إلى من يهمهم الأمر أسرعوا في تقديم الجناة و أولهم المسئول المعنزز = طارزان الحسيمة صاحب العبارة الزفت " طحن مو أو  طحنو دين مو " إنها عبارة كافية لكي يتب للقضاء نية القتل العمد ... 
فمهما كانت السرعة في تنفيذ القانون سيقابلها هدوء بالشارع العام المغربي. لان هناك أطراف دوما اذكرها و هم أعداء المغرب بالداخل، وهم بين ظهراننيا لكن لا نعرفهم وهذه فرصتهم لكي ينقضوا على امن البلاد و العباد.. فقد سمعنا و رأينا شعارات تلوح الى حلم بائد حول تأسيس " جمهورية_الريف" وهؤلاء الخونة هم مطية لأعداء الخارج. ومن السهل على المغرب أن يصبح نموذجا من سوريا أو مصر أو تونس أو ليبيا ... الخ ..
إلى السادة:  حصاد ياسين المنصوري الحموشي:
إياكم و الخطأ من خلال تجييش القوات العمومية، فان الأمر سوف يعتبره العامة استفزازا و هؤلاء العوام = العامة سيكون حتما خلف ظهورهم أناس دورهم اشعال نارالففتنة و القصاص للشهيد  محسن شهيد دراويش الريف .. ..
 حذار و ألف حذار فحسني لا مبارك ..  و زين الهاربين .. و الزعيم  القدافي لم ينفعهم البارود الذي كان يلعلع و لا العسكر و لا المخابرات، لان الشعب تغلغل وسطه الاخونجية الأبالسة، ومخابرات الأمريكان و الصهاينة...و بدو الخليج ..
 المغرب امن و يجب أن يظل آمنا سالما و العرش رمز الاستقرار، و على الملك أن يتابع الملف شخصيا، و لا يعتمد على أي مسئول اطلاااااقا ... لان استقرار الدولة على طاولة شطرنج  بسبب شطط في استعمال في السلطة، و حماقة بعض المسئولين و عجز آخرين ..
 ونحن كمغاربة أحرارا لن نقبل الفتنة بديارنا و إن كانت الكلمة " أي الفتنة"  أدرجها شيوخ البسطيلة و بوق الدولة .. لكن دورهم فقط النهيق ليس إلا ..
#أعطييييييييييييه_العصييييير
العدالة و ليس غير العدالة .. أي نعم .. و من الضروري اعتقال الجناة على الأقل كمشتبه بهم، و هذه مسطرة قانونية .. حنا ماشي بلداء لقد علمنا الله .. شوية من القانون المحلي واجازة في القانون الدولي..
#لوزززززز خليني ندوز نبرد غدايدي
 عندكم تمسحو الجريمة فالشيفور= السائق ديال الشاحنة، أو مواطنين أبرياء لغرض  تبرئة الجناة. يجب اعتقال كل من كان حاضرا بعين المكان من المسئولين و التحقيق معهم ..
جي_فحالك:
سؤال : من ضغط على زر الماكينة لطحن الشهيد محسن ؟ .. هنا مربط الفرس ..
تابعوا مقالنا بالتحليل القانوني و السياسي على خلال الساعات القليلة القادمة  على " عرب تايمز" الأمريكية و" بانوراما الشرق الأوسط " اللبنانية.
سير على الله  .. حتى يسهل الله 
يتبع  إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire