mercredi 26 octobre 2016

تويشية كوحلالية : إثيوبيا دولة فاشلة والمغرب يشق ظهر الأعداء شرق القارة الشكلاطية..

.الزيارة الملكية إلى شرق إفريقيا هي بمثابة فأس شق ظهر معقل أعداء الوحدة الترابية. وحسب تتبعي لملف الصحراء المغربية. فزيارة الملك إلى تانزانيا و رواندا ناجحة 10/10 على مقياس كبار الساسة و خبراء الدبلوماسية .. في حين ان مخابرات الجزائر العسكرية أصابها هوس و جنون، فقامت بنشر عملائها بكل أركان العاصمة الإثيوبية. و لكن رواندا حسب رأيي الشخصي فهي، أهم دولة يمكن الاعتماد عليها في دعم المغرب ليستعيد مقعده بالأسرة الإفريقية خلال اجتماع يناير 2017 بجنوب إفريقيا..
 تانزانيا لها أيضا وزن سياسي لا يستهان به بالقارة السمراء، دون أن نغفل ان إثيوبيا  يوجد بها برلمان الأفارقة.ولكن زيارة الملك إلى أديس أبابا عاصمة إثيوبيا كما كان مقررا، ليست بزيارة هامة لماذا؟ .. لان إثيوبيا غارقة في مشاكلها الداخلية،ولها مشاكل عويصة زفت مع السودان و مصر بسبب السد التي ترغب في استكماله على نهر النيل بدعم إسرائيل ..
أي ان زيارة الملك إلى إثيوبيا أو إلغائها لن يؤثر على الزيارتين السابقتين إلى كل من تانزانيا  و رواندا .. لان زيارة الملك حققت كل أهدافها من تعزيز العلاقات الاقتصادية و السياسية ..
 فالملك محمد السادس كان ذكيا لانه "ابن الملك الحسن الثاني رحمه الله" في اختيار الدول التي لها " باور " = سلطة التأثير على القرار الافريقي..
 ختاما أقول:
هنيئا لجلالة الملك على ما حققه من نجاحات دبلوماسية باهرة في عقر شرق القارة السمراء وتركت الجزائر و جنوب إفريقيا  يصابان بالخيبة، أما مصر فلا تستحق أن اعبأ المحبرة بالمداد، و أحرك ريشتي لان وقتي لا يسمح ..
 سير على الله .. حتى يسهل الله ..
 يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire