samedi 15 octobre 2016

تويشية كوحلالية: الى مدير صندوق التقاعد، اتق الله في نفسك فيوم الحساب لا عذر يقبل منك و لا من غيرك


إلى السيد مدير صندوق التقاعد، بالله عليك هل يعقل أن تراسلوا المسنين و المتقاعدين لإرغامهم بالتوجه إلى الوكالات البنكية لأجل تقديم وثيقة البطاقة الوطنية، حتى يتم صرف ملاليلهم، بدعوى التحقيق من ان المعني بالأمر لازال على قيد الحياة،ألا تعتبر وثيقة الحياة قانونية؟..زعما الصندوق فيه أزمة خصكم غير انتا يموت هاداك المتقاعد ..
 هادي راه سياسية بنكيران الفاشلة التي جعلت هذا الصندوق غارق في أزمة خانقة،وعليه فكل الموظفين اللذين لازالوا يشتغلون ليعلموا علم اليقين ان غدا عندما يأخذ الدهر مأخذه منهم ويصيبهم الوهن، وقد صار الظهر على شكل نصف دائرة، والتجاعيد تغطي العيون، والعكاز الرجل الثالثة، السمع قليل،والشوف ضعيف...الخ. سوف يتعرضون لما يتعرض له هؤلاء المتقاعدون الدراويش ومنهم من لا يقدر حتى على التحرك من سريره ..
ماشي معقول هذا ظلم ..
 نتمنى أن يكون خطاب الملك يوم  أمس تحت قبة البرلمان درسا مفيدا و ان كان قاسيا إلى المتهاونين على سبيل الذكر لا الحصر:
  مدير صندوق التقاعد عليه أن يحفظ الدرس جيدا وعن ظهر قلب، وأيضا السياسيين الانتهازيين الاستغلاليين اللذين جعلوا من العمل الحزبي والسياسي، مجرد بقرة حلوب إلا من أخد الله بيده..  يبتع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire