samedi 1 octobre 2016

قطر تتحطم على شواطيء ليبيا

بانورما الشرق الأوسط ميلاد عمر المزوغي
كنا نتمنى ان تتغير سياسة قطر تجاه بلداننا بتغير راس الدولة, لكن ان يبدو ان الامور لا تعدو كونها تجيير شعب قطر من مالك الى اخر(اشبه بكمبيالة)من الامير الجد الى الوالد الى الابن, اموال قطر الطائلة لم تنفق لأجل شعبها, بل استمر الامير الصغير في هدرها لأجل اراقة المزيد من الدماء, في بلدان ارتأى الاعراب والأغراب على زعزعة الامن والاستقرار فيها. تحولت سوريا الى اكوام من الحجارة, اليمن لم يعد سعيد,اما ليبيا حيث القت قطر بكل ثقلها,فقد اصبحت مجموعة دويلات لشعب واحد يقبع تحت الفصل السابع وقد توالى على حكمه عديد المجرمين الدوليين,فكان هناك اكثر من بريمر.

لاشك ان الليبيين مدينون لكم بإزاحة النظام الذي حكم البلد لأكثر من اربعة عقود,المهجرون بالداخل الذين تركوا ديارهم,عجزوا عن تعليم ابنائهم,يعيشون في مساكن غير صحية,اموال الشعب تم التلاعب بها من قبل من اتيتم بهم الى السلطة,ما يقرب من المليون ليبي يعيشون خارج الوطن,خوفا على ارواحهم وأموالهم من “اخوانكم” في الدين الذين اعمتهم السلطة فصاروا ينظرون الى من يخلفهم الرأي كافر زنديق,ما يقرب من الخمسة اعوام لم تتوقف اعمال القتل والسلب والنهب,امددتم مناصريكم بكافة انواع السلاح دربتم آلاف الشباب الليبيين لأجل ان يتقاتلوا فيما بينهم وتزداد الهوة بين اطياف الشعب وانتم تتفرجون وتتلذذون,شكرا قطر.
ندرك جيدا ان دوركم جلالة الامير وبعد دخول روسيا المعترك اصبح هامشيا وان دوركم قد انتهى, فانتم مجرد بيادق,والكبار وحدهم من يقرر,لا باس فقد تركت لكم فسحة من الوقت لتعبروا عن مدى الاحباط الذي اصابكم, لقد استفاق الشعب الليبي وكشف امركم,فقرر محاربتكم لتحرير الاماكن التي قمتم بتدنيسها, الشرق الليبي قال كلمته بأنكم عملاء امريكا والغرب وتريدون تدمير البلد في سبيل ان تسيطروا على سوق النفط والغاز وتجلى ذلك من خلال ادانتكم لسيطرة الجيش الليبي الذي اعاد بناء نفسه ,على الهلال النفطي, وعلى رأيكم فانه احتلال وسط صمت دولي .. من قوى لا تعترف بالاتفاق السياسي!. الصخيرات وأي اتفاق سياسي اخر يخطط له ويرعاه اعداء الوطن لن يمر مهما كلف ذلك من تضحيات,لقد اصبحتم منبوذين ومثارا للسخرية والاشمئزاز في كافة الدول التي اوهمتم شعوبها بان القادم سيكون خيرا .
تتحدثون عن الديمقراطية وأنتم احوج اليها من غيركم من الشعوب، لم تتقبلوا قصيدة اعتبرها الجميع أنها لم تنقص من كرامتكم، بل كانت مجرد دعوة لإعطاء المزيد من الحريات فكان عقابه السجن ولم تنفع مطالبات المنظمات الحقوقية لكم باحترام حرية الرأي والتعبير وإطلاق سراحه فالرجل لا يزال يقبع في سجونكم، عفوا ضيفا عزيزا.
لأجلنا انشاتم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونصبتم القرضاوي مفتيا عاما لديار ألمسلمين جعلتم من “الجزيرة” منبرا لبث افكاركم وفتاويكم الخيّرة البناءة، جلبتم الى الدوحة من ارتأيتم انهم سيكونون رجال دين”مفتّنون” على شاكلة القرضاوي ليقوموا بالإفتاء بدويلاتهم التي اصبحت تدور في فلككم.وأخيرا اتوجه بالشكر والتقدير الى مفتي الديار الليبية الذي نبهنا الى القيام بواجب الشكر ولنثبت له اننا اوفياء ولسنا كلابا،, شكرا قطر. وعذرا على التأخير في القيام بالواجب.
نعيد القول, ان الصغار وان سنحت لهم الظروف للعب دور ما (الذي نجزم انه اكبر من مستوى تفكيرهم ) فإنهم يظلون صغارا, لأنهم لا يدركون ما يقومون به,او لنكن اكثر صراحة الادوار التي انيطت بهم من قبل اسيادهم, ليعود كل (في احسن الاحوال)الى مكانه الطبيعي, فهؤلاء الصغار مجرد شعلة سرعان ما تحترق ليتولى الكبار بعدها السيطرة على مقاليد الأمور.
جلالة الامير,لقد تحطم اسطولكم العسكري على شواطئ ليبيا ولم يعد لكم في البلاد قرار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire