lundi 19 septembre 2016

مراكش تضيع بين ضعف المنتخبين و غياب الأمن

 احد الخلان نبهني  صباح اليوم غير بعيد عن الساحة، حيث كنت تائها، لا أميز بين الميمنة و لا الميسرة، ولا بين الشرق و الغرب .. أي و الله ..
يا وجوه الخير صدقوني ..
تائه أنا في عالم غريب متوحش، عالم لا يرحم، لا إنسانية لا ضمير لا وطنية، إلا من أخذ الله بيده .. أي نعم .. 
أمر لم انتبه إليه و الحق أنني فقدت التركيز و الانتباه لان الصدمة لا تريد مفارقتي بعد الشمتة التي تعرضت لها يوم السبت الماضي.. كا نقرق فعيني و لعقل يجيب الله .. دايخ غير بوحدي ..
يا سادة يا كرام :  الحديقة الصغيرة المقابلة لجامع الكتبية ..
 نبهي خل من خلاني إلى بستاني كان يقوم بري الحديقة وعلى لسانه يقول:
 " كيفاش أعباد الله ان الحديقة شفطت ميزانية هامة ما يكونش فيها رشاشات، كايسقيو جردة أعباد الله بخرطوم المياه ديال لاراديما حتى بير = بئر ما حفروه  ماشي معقول ..الخ يشهد علي الله هذا ماقاله خلي،والكلام كثيييييييير 
 ما عالنيا شوهة أخرى باب دكالة :
صورة أخذتها أمام أسواق السلام يوم أمس صباحا،هل يعقل ان 
" أسواق السلام"  سوق كبير وبجانبه فندق، ما فيه حتى تبليط، فقط لحفاري. واش حنا فمركاش ولا في الصومال؟.
الأمن ضعيييييييييييييف، و مسئولي الشأن المحلي، لا هم لهم سوى السباق نحو الانتخابات، ناهيك عن غزوات الكلاب الضالة ليلا .. اخشى انه " شي نهار يقرط شي كلب صبي" و لكن هاد ناس ديال الانتخابات ما عندهم سوق، تغرق مراكش كاااااااع  .. هانية على وزن زاكية .. بعد صدمة نهار السبت تزاد عليا صدمة أعظم، تتعلق بعمدة المدينة الذي فشل فشلا مدويا في تدبير شؤون مراكش. كنت غالط فيكم، أحد نواب رئيس مقاطعة جامع الفنا، يستفزني بعبارة " سير كتب بدمك حنا يدينا نظيفة " والعمدة لم يستقبلني مرتين،وانا كنت فقط ارغب في تنبيهه الى ضياع السقايات العتيقة التاريخية بمراكش..سوف اعمل جاهدا حتى يسقط حزبكم فمراكش، والحمد لله شعبيتي سوف اوظفها في اسقاطكم .. و عند الفورة يبان لحساب .. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire