samedi 10 septembre 2016

يا عالم هكذا يسحق الحقوقيين بالمغرب كوحلال نموذجا

خلال الساعات القليلة المقبلة سوف ينشر المقال على مواقع عربية عدة على سبيل الذكر لا الحصر: عرب تايمز الأمريكية، و بانوراما الشرق الأوسط، اللبنانية..  اقسم بالله حتى نفضح الملفات الخانزة عربيا ..
 كسرتم قلبي ايام العيد، سوف اكسر نخوتكم و كبريائكم.. 
ذ محمد كوحلال
بلدنا للأسف لم يعد به امن و لا أمان .. أي و الله ..  فان سمعتم ان المغرب متفوق في محاربة الإرهاب فذلك صحيح. لكن الغلابة  الدراويش المساكين يتعرضون للاعتداءات نهارا جهارا وليس فقط ليلا .. لان مدير الأمن هو نفسه مدير الاستخبارات الداخلية الذي نال أوسمة من فرنسا و اسبانيا، ليس حبا فيه و لكن لأنه يحارب الإرهاب، و يساعد في حماية القارة العجوز و ليمت نصف الشعب المغربي .. أي نعم ..
 إياكم يا إخوتي في المشرق العربي، و الغرب الأوربي، أن تعتقدوا أو تصدقوا مواقع الصرف الصحي، ان المغرب يعيش أمنا و أمانا .. كلا يا وجوه الخير.. فهذه النعمة ينعم بها فقط علية القوم، من أرباب المال و الأعمال، ومن يديرون شؤون لا أقول: شؤون البلاد و العباد و لكنهم يدبرون فقط مصالحهم " فضيحة خدام الدولة" نموذجا. حيث استولى كبار الدولة من مدنيين و عسكريين و بعضهم من البلاط على أراضي من خيرة ما يوجد بأجمل نواحي العاصمة الرباط، بأثمان رمزية، وعندما فضحناهم أطلقوا علينا " سكود" بابخ عبارة عن "مرسوم قانون"  لم يسمع عنه رضيع ابن يومين. والمرسوم باطل قانونيا وما بني على باطل فهو باطل. تلك حقيقة يقر بها فقهاء القانون،لان المرسوم الحسني نسبة إلى الملك الحسن، لم ينشر بالجريدة الرسمية و بالتالي فالمرسوم باطل قانونيا..
 ماعالينا
سبق أن تعرضت للاعتداءات من ضرب و تكسير الأسنان و العظام كان هذا عام 2010 ثلاثة مرات بالتمام و الكمال . أيضا تعرضت لتهديدات بالتصفية من طرف تكفيريين بمنطقة قروية بمحافظة الحوز" أوريكة"  التي تبعد عن مراكش بحوالي 30 كلم.
إنها  جهات متعددة الاتجاهات " الدولة العميقة بالمغرب" كنت أول مدون مغربي يكشف عن وجود دولة خلف الستار سميتها " لوبي قوي "  قبل أن يعلن عنها بصراحة رئيس الحكومة بنكيران. و كان ينعتها بمجموعة من العفاريت و التماسيح، لكن جل المغاربة لم يفهموا قصد بنكيران، إلا أن كشف المستور و جر عليه غضبا كبيرا من كبار الدولة الذين يحكمون المغرب خلف الستار..بل انه زاد حينما صرح انه حياته قد تكون مهددة بعد وفاة وزيرالدولة و اعز خلانه وزير الدولة رحمه الله الفقيه باها .. و سميت الأمر تصفية كما حصل مع النائب البرلماني الاشتراكي الزايدي ..
قلت تلك الدولة العميقة كل عناصرها يلتقون حول قاسم مشترك وهو إسكات صوت مزعج. بل أكثر من هذا ان الدولة المغربية مند علم 2006 إلى حد كتابة السطور، تعلم بأمري  فتركتني أعيش المرارة، من تهميش و إقصاء و نسيان و عطالة و فقر مدقع حتى النخاع. و السبب بسيط جدا. أنني رب قلم مزعج لا أخشى لومة لائم، و افضح الفساد و المفسدين، و لا أخاف سوى رب العالمين. و عليه فإنهم عاقبوني بكل ما أتوا من قوة، لكن رب العالمين كتب لي المزيد من النصر لأنه نصر على من يرغب أن يرغب في قمع صوت حر طليق..
"إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم "..
 و رب البيت لن تصدقوا إنهم لصوص بذكاء استخاباراتي بميزة حسن جدا :
 ما لم أكن أتوقعه حيث سوف تعرفون إلى مدى وصل الانتقام، يوم الجمعة التاسع من أيلول  سبتمبر،وبعد مشقة و عناء استطعت اقتناء أضحية العيد لأني عاطل و كل السبل مقفولة أمامي. حتى أوسمة الملك لم احصل حتى على اصغر وسام..  
قلت بعد ليلة أمس الجمعة التي قضاها الخروف الزفت ، اكتشفت صباح اليوم ان الأضحية اختفت، طبعا خروفنا ليس بطائرد حيث أن اللصوص نطوا عبر عمود خاص بالهاتف،و خطفوا أضحية العيد لدرويش مقهور مسكين و يتيم يعين أسرته، بعطاء المحسنين..
لا أخفيكم يا سادة يا كرام أنني امتاز بحس امني عالي جدا لا يتوفر عليه حتى مدير الأمن و الاستخبارات الداخلية " عبد اللطيف الحموشي". فبعد تحليل لما وقع بعد أن فارقتني الصدمة رويدا روديا .. اكتشفت ان اللصوص نطوا عبر العمود الخاص بالهاتف كما ذكرت أعلاهو لكن كيف عرفوا أننا اقتنينا الأضحية الزفت ليلة أمس، و لماذا أنا من دون باقي الجيران؟؟.. علمان الحي كبير و له مدخل رئيسي واحد فقط ، اللهم زقاق لا تمر منه سوى الدراجات. و لكن الأغرب من هذا ان السرقة وقعت بعد السابعة بقليل .و بكل بساطة فمن سرقوا الأضحية هم مجرد رسل بعتت بهم  جهة ما، تريد أن تزرع سكينا في قلبي في هذه المناسبة ..
كلا يا جماعة ما تراجعت عن مبادئي الشريفة المنبثة من الدين الحنيف القاضي بالثورة ضد الفساد و المفسدين. فمن يظن أنني سأتراجع فهو واهم، و إن ظن الكلاب الخنازير النتنة آني سوف اهزم، بل العكس، إنهم ببساطة زادونا وقودا حتى ارفع من سرعتي القصوى، و فليخس الخاسئون. ان جناحي يزداد طولا  و أطير رافعا قضايا وطني، و هموم الدراويش، و أيضا مدافعا شرسا عن مبادئ المقاومة..
 فلا استبعد  بعد هذا الانتقام أن أتعرض إلى اعتداء أو إلى تصفية جسدية، حتى يرتاحوا مني. و لكن هيهات و ألف هيهات ..  فالمناضل الذي لا يقدم تضحيات فليس مناضلا، بل خبازا. فان عشت فسأظل مناضل شرسا، وإن مت فسأكون خالدا مخلدا في قلوب الدراويش شهيدا .. يتبع إلى  اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire