jeudi 1 septembre 2016

الحقيقة ينقصها من يقولها



  ذ عبد الحي نافعي
الطريق إلى الإصلاح أول ما يتبادر إلى الذهن في ضل هذا الجو المشحون بالحديث عن الإصلاح والصلاحيات، وهو حديث الساحة السياسية في المغرب. فعلى المستوى المحلي علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا، صادقين في اختيار نظامنا السياسي بكل شفافية وديمقراطية.
 سؤال :

أي اصلااااااااح نريد؟ .. وما هو الطريق الذي علينا أن نسلكه لكي نصل إلى إصلاح حقيقي نتمناه ويتمناه كل مغربي شريف غيور على وطنه ؟ ..
 وعندما نريد أن نحقق التغيير نبحث عن الماضي اللعين عن مسئولين سابقين، مارسوا خفة اليد في عهدهم.
 هل يستطيع الكلام حاليا أن ينزع عنهم كل الأموال، إلا فضح حقيقتهم المتأخرة هل هذا هو التغيير الذي نتمناه؟؟ لقد انتهى دورهم... بكل بساطة ..
 هذا ما اسميه نفاق سياسي، ليس هذا هو التغيير والتجديد بكل تأكيد..
 لقد مضى عصر الانتظار و الأحلام ، لأن كل شيء أصبح غي عصرنا الحالي مبرمجا،و معروفا شكله و لونه ورائحته ونهاية صلاحيته من البداية ، وكما ينص قانون اللعبة السياسية (الأرخص يربح المناقصة) .
يجب علينا متابعة كل صغيرة وكبيرة عن المسئولين الحاليين، فهدا هو الإصلاح والتجديد والمراقبة الحق في الوصول ، للحفاظ على سمعة مغربنا الحبيب، وبفضل الدستور الجديد للمملكة أصبح لكل مواطن حق في الدفاع عن بلده بكل حرية و مصداقية ، وكيف للقلم الصحفي أن يتكلم عن الماضي اللعين ونحن في زمن العولمة :
أوقفوا النفاق السياسيإذا كنتم تريدون إصلاحا صحيحا و حقيقيا تذكروا:
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم صدق الله العظيم   

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire