lundi 19 septembre 2016

اقليم شيشاوة: رسالة مناضل غيور على اقليمه الى من يهمهم الأمر

الأستاذ ايت لمهور الحسين 
ان أغلبية المدعين انتمائهم لأي حزب لايحملون أفكاره ومبادئه  بالعكس يدعون ان لهم غطاء قانوني لتفريغ ما يحملونه  من الإدعاء أنهم يحملون هموم هذا الوطن.
واسمحوا لي أن أعطي رأيي في  الانتماء للحزب بشيشاوة:
كل الأحزاب الوطنية لها مكاتبها بالإقليم.ومؤسسة حسب ظهير الحريات العامة وقانون الأحزاب. لكن هذه الأحزاب لا تؤطر الساكنة ولا المنخرطين.
أهم المحطات لهدذه الأحزاب:رفع تقارير إلى كتاباتهم.المشاركة في المؤتمرات  والمهرجانات والانتخابات.
أما داخل مكاتبهم ان وجدت لأن أغلب الاجتماعات تدار في المقاهي و صالونات
الأعيان.
ما يهم الأحزاب بشيشاوة هي تطعيم الحزب بالبرلمان أو مجلس المستشارين أو الغرف المهنية والنقابية.
وكمثال على ذلك ألخص ما يجري بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشيشاوة:
اسم على الأوراق الإدارية.
جل الأعضاء غير منسجمين.
لا اجتماعات ولا تكوين .لا انخراط..تغيير الانتماء.بهذا سنواجه المسؤولية.
أنا لا أكن حقدا لأحد واحترم الجميع وأعترف بكل الأحزاب الوطنية   لكن أريد لا إقليمي  أن ينهض أبناءه  لخدمته لصالح الساكنة بدون أي تمييز أو نزعة قبلية. يتبع 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire