jeudi 29 septembre 2016

شكاية مهاجر مغربي من فرنسا " شكرا لكم على الإقصاء

 هي أيام قليلة على بداية الإنتخابات البرلمانية في المغرب.التي تعتبر الأكثر فسادا وتزويرا من حيث النتائج ونسبة المشاركة.لعدة عقود لم يتغير شيئا رغم تناوب الأحزاب على قيادة الحكومة.هي إنتخابات شكلية ليس أكثر يمثل بها على شعب من طرف رموز فساد لم تترنح من أماكنها منذ زمان طويل.الجالية المغربية المنتشرة في ربوع العالم غير معنية ومحرومة من ممارسة حقها الإنتخابي.بل إستبعدت نهائيا من طرف الدولة.ولا يحق لها الحصول على بطاقة الناخب.هي سابقة فريدة من نوعها أن تحرم فئة من أحد أهم حقوقها.المعنيون بالأمر يدركون جيدا حجم وقيمة الجالية في الخارج كما يدركون جيدا أنها أصبحت أكثر وعيا ومعرفة بما  يجري في الوطن.وبإمكانها قلب الموازين وكشف الفساد الذي يلتهم أبناؤهم.فما كان من سبيل سوى الإقصاء والإستبعاد المباشر.الغريب أن الدولة تتكفل بهته الإنتخابات وجهزت للأحزاب ما يفوق الأربعين مليار.وكل الظروف لكسب نسبة مشاركة جيدة.لكنها لم تكلف مكتبا واحدا بالخارج ليكون رهن الجالية في الخارج.كما فعلت تونس العام الماضي.المهاجر المغربي أصبح اليوم مجرد بضاعة موسمية يرحب به للإستفادة منه فقط.وهو الذي جرد من حقوقه داخليا وخارجيا.ففي فرنسا كثيرون هم من حصلوا على بطاقة ناخب فرنسي للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية مطلع الصيف المقبل.رغم بعد الإنتماء العرقي والديني.فرنسا تمنح الجميع فرصة لإيصال صوته عبر الصناديق.وأنا واحد ممن حصلوا على بطاقة الناخب في فرنسا بعد أن حرمت بها من طرف  رجال الوطن.رغم مرارة الإقصاء والتهميش والإستبعاد فأنا أتقدم بكل الشكر والتقدير والإمتنان لكل من ساهم في هذا القرار.فشكرا لإستبعادنا من عمليات الفساد.فشكرا لمن حرمنا في تدمير الوطن.وألف شكر لكم على الحرمان.فالمواطن المغربي يحرم بأبسط شيء فكيف له الحلم بحق التعليم والصحة.هي أحلام ستبقى بعيدة المنال والتحقيق.في ظل وجود هذا الفيروس الفاسد الذي يلتهم الوطن والمواطنين.ويزرع فتنة التفرقة وسط أبنائه.ويتخذ قرارات من تلقاء نفسه.فشكرا لكم مجددا وألف شكر.فالجالية المغربية ليست بحاجة لمسؤولين مثلكم.ولن تشارك في عمليات الفساد والتزوير.فهي تتدبر أمرها يوم قررت المغادرت.ولا تحتاج لأمثالكم وتناشدكم بأن تتركوا المهاجر المغربي وشأنه.والدول التي تستفيد من المواهب والكفاٱت والأدمغة المغربية فهي تستحق كل شيء.لأنها وفرت لهم كل قيم الحياة وكل الحقوق.لأصبح اليوم وحدا من المشجعين على التجنيس بالخارج.فشكرا لكم على كل شيء. أمين بنعبيد باريس 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire