mercredi 7 septembre 2016

إلى السيد وزير الداخلية مسيو حصاد، حسن ما فعلت إلى الجحيم جماعة كارتر

تقرير بقلم ذ محمد كوحلال مراكش 
جماعة كارتر على وزن جماعة زعتر ... أتررررررررررررررر.
33 مؤسسة 4 منها دولية يمثلها 92 نفرا أجنبيا، سوف يتابعون أطوار انتخابات السابع من أكتوبر 2016 و قبل ذلك سترافق هذه المنظمات حملات المرشحين، حيث يقدر عدد الملاحظين ما بين أجانب و من بني جلدتي 4000 نفسا ..
طيب جميل:
إذن دور المنظمات بات مفهوما لكم يا سادة يا كرام، لكن هناك أمر حصل وجب إخباره إلى  الرأي العام،و يتعلق "بجمعية كارتر" و تقوم بنفس الدور مع اختلاف في الجوهر .. حيت ان ،جماعة زعطر اقصد كارتر، مند أكثر من عقدين و هي تحضر إلى دول عدة تراقب يوم الاقتراع و تقف على كل صغيرة و كل كبيرة، لكن في دول تشهد أو شهدت " فعل ماضي" اضطرابات سياسية أو عسكرية أو تعيش تنافرا بين السياسيين .. وحضورها إلى المغرب له هدف سياسي صرف.. أي نعم .. 
حنا مغاربة والله لا ضحكتو علينا .. سير على الله ..
قلت: رغبة الجماعة الحضور الى المغرب الغرض منه تشويه صورة البلاد و العباد خارجيا. حيث ان المغرب و الحمد لله لا يعيش لا اضطرابات أمنية و لا سياسية، فالأمن و الأمان عنوان عريض، يعم كل تراب البلاد. ويكفي أن يكون المغرب من بين أول الدول عربيا و إفريقيا استقطابا للمستثمرين و أرباب رؤوس الأموال. "المارد الصيني انموذجا" و تعلمون علم اليقين ان صاحب المال لا يستثمر ماله إلا توفرت شروط أهمها اثنان. أولا: الاستقرار السياسي، و ثانيا الاستقرار الأمني. و إن قامت وزارة الداخلية برفض حضور ،جماعة كارتر، فهي على حق لان المغرب يفتح الباب دوما لكل المراقبين ليصولوا،ويجولوا كما يحلوا لهم تحت مظلة يستظلون بحريتها. لكن بعيدا عن التشويش السياسي وتلطيخ سمعة المغرب بالخارج، خصوصا ان المغرب البلد الإفريقي و العربي الوحيد الذي يعيش استقرار سياسيا وامنيا. 
فالجزائر على فوهة نار الدواعش الذين يحيطون بها شرقا على الحدود مع ليبيا، تونس حكومة الشاهد، تحت مرمى جماعة الغنوشي. ليبيا زفت،مصر تعيش أوضاعا كارثية على كافة المستويات. العراق اليمن سوريا زفت على المستوى الأمني.الأردن تصاعد خطير و ملفت للاخونجية.أما الخليج فال سعود يعيش جهنما من الجنوب بسبب ثوار اليمن، والشرق يغلي من طرف الدراويش المقموعين المهمشين " القطيف نموذجا".الكويت تعيش وضعا حقوقيا الأسوأ عربيا. قطر و الإمارات مشيختان بين الهدوء الحذر الشديد.سلطنة عمان الأفضل عربيا بعد المملكة المغربية.لكم مشكل السلطنة الكبير من سيخلف بعد طول عمر السلطان الرزين، قابوس أعزه الله..علما ان ليس له ابنا من صلبه.
 أتمنى أن تنجح هذه المنظمات في مراقبة حملات المرشحين بديارنا،وترد البال مزيان كاين شي مرشحين يستغلون مناسبة العيد لتوزيع "الصردي" دون الحديث عن الأموال السائبة.
أرجو الله صادقا أن تمر انتخابات الجمعة 7 أكتوبر في أفضل الظروف حتى يسجل العالم أن المغرب يسير بخطى ثابتة ...إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire